يواجه قطاع غزة تداعيات معيشية متسارعة مع إغلاق معبر كرم أبو سالم أمس الأحد واليوم الاثنين، فيما يعد يوما الجمعة والسبت من كل أسبوع إجازة رسمية، بالتزامن مع إحياء اليهود عيد "يوم الغفران".
وتعتمد أسواق القطاع بدرجة كبيرة على ما يدخل عبر هذا المعبر الوحيد من مساعدات وسلع تجارية. وأعلنت السلطات الإسرائيلية أن المعبر سيغلق خلال اليومين، على أن يستأنف العمل بعد انتهاء المناسبة.
ولا يقتصر القلق على إغلاق الأحد والاثنين، إذ يأتي ذلك في بداية فترة تشهد تتابع عدد من الأعياد اليهودية. فبحسب التقويم اليهودي، من المقرر أن تكون هناك أيام أخرى للأعياد خلال شهري سبتمبر/أيلول الجاري وأكتوبر/تشرين الأول المقبل، ما يعني أياماً أخرى من إغلاق المعبر.
ويأتي الإغلاق في سوق يعاني أصلاً من نقص حاد في المعروض، ما ينعكس سريعاً على أسعار السلع الأساسية. وشهدت أسعار الخضروات والفواكه واللحوم وعدد من الاحتياجات اليومية ارتفاعات سريعة، في ظل محدودية الكميات المتاحة وعدم قدرة الأسواق على امتصاص توقف تدفق الشاحنات.
