أكد مسؤول لجان الصيادين في قطاع غزة، زكريا بكر، اليوم الإثنين، أن الوضع الميداني في بحر غزة بات خطيراً جداً جراء الانتشار العسكري المكثّف لزوارق الاحتلال الحربية وإطلاقها القذائف المدفعية بكثافة باتجاه الشاطئ.
وأوضح بكر، في تصريح صحفي خاص، أن قصف بحرية الاحتلال المتواصل طال المناطق الساحلية المكتظة، وأسفر عن إصابة طفل بجروح جراء تضرر خيام النازحين المقامة على الشاطئ الشمالي لمدينة غزة.
وأشار إلى أن البكرخطورة الميدانية العالية حالت دون تمكّن أي صياد حتى اللحظة من الوصول إلى شباكه التي نصبها بالأمس في عرض البحر وسحبها، مما يهدد بمزيد من الخسائر المادية وتدمير معداتهم.
وشدد بكر على أن بحر غزة ليس مجرد ساحة حرب مستباحة، بل هو مصدر الرزق الوحيد لآلاف الصيادين، معتبراً أن حق الوصول إليه والعمل فيه مكفول دولياً ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن يتحول إلى جريمة؛ ولفت بحرقة إلى الواقع الذي يعيشه الصياد الغزي بالقول: "الصياد يدخل البحر بحثاً عن لقمة عيش أطفاله وعائلته، فيجد نفسه أمام خطر القصف والاعتقال والموت، وحتى شباكه أصبحت عالقة في بحر لم يعد آمناً".
