دافع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عن حلّ الدولتين للفلسطينيين والإسرائيليين، داعيا إلى عدم الوقوف مكتوفي الأيدي أمام ما وصفه بالمشهد المثير للخزي في غزة والضفة الغربية المحتلة.
وقال ماكرون إن ما يُسمى السلام في غزة لم يفتح أي ممرات إنسانية، متسائلا: "أين هي مصداقيتنا إذا بقينا مكتوفي الأيدي أمام غزة؟".
واعتبر الرئيس الفرنسي أن قيام دولة فلسطينية إلى جانب "إسرائيل" يمثل ضمانة "للأمن اليوم وغدا لإسرائيل دولةً وشعبا"، مؤكدا أن الفلسطينيين لهم الحق في السيادة، وأن أبسط حقوقهم الأساسية "يجري انتهاكها مجددا".
وفي الشأن اللبناني، شدد ماكرون على ضرورة احترام سيادة لبنان وحقوق شعبه، قائلا إن لبنان "كامل السيادة" وحده قادر على نزع سلاح حزب الله واستعادة الأمن لجميع اللبنانيين.
وأشار إلى أن قرى النازحين اللبنانيين تتعرض للدمار في جنوب لبنان، في ظل استمرار التوترات على الحدود اللبنانية.
