فجّرت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026، منزل عائلة الأسير البطل دواس حسون في قرية بيت إمرين الواقعة شمال غربي مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية مدعومة بـ جرافة عسكرية ثقيلة وفرضت طوقاً مشدداً حول المنطقة، وعمدت القوات الصهيونية إلى إغلاق الطرق الفرعية المؤدية إلى المنزل بالكامل، قبل أن تحاصره وتجبر أفراد العائلة والجيران على إخلائه قسراً في العراء دون السماح لهم بانتشال مقتنياتهم.
وزرعت فرق هندسة الاحتلال المتفجرات داخل المبنى ونسفته بالكامل، مما أدى لـ إلحاق أضرار مادية بليغة وجسيمة بالمنازل والمنشآت المجاورة.
وتأتي جريمة النسف والتفجير الصهيونية تنفيذاً لقرار عسكري انتقامي صدر في آب/أغسطس الماضي؛ بذريعة اتهام الاحتلال للأسير حسون بتنفيذ عملية دهس بطولية أدت لمقتل مستوطن صهيوني قبل نحو 6 أشهر.
وتواصل إدارة السجون الصهيونية اعتقال الشاب دواس حسون منذ آذار/مارس 2026 وسط ظروف اعتقالية بالغة القسوة.
وتندرج هذه الجريمة النكراء في سياق سياسة "العقاب الجماعي" الفاشية والممنهجة التي يعتمدها الكيان الصهيوني بهدف كسر عزيمة أهالي المقاومين والأسرى وهدم بيوتهم.
وتشهد محافظة نابلس وقراها مواجهات مستمرة وتصدياً شعبياً حاشداً للاقتحامات الصهيونية، حيث توثق تقارير مركز معلومات فلسطين "معطى" تصاعداً في عمليات الهدم والتفجير بالضفة الغربية المحتلة بالتزامن مع استدعاء قوات الاحتلال لتعزيزات عسكرية جديدة لمحاولة إخماد لهيب العمليات الفدائية المتنامية في محافظات الشمال والجنوب.
