24.45°القدس
24.21°رام الله
23.26°الخليل
28.18°غزة
24.45° القدس
رام الله24.21°
الخليل23.26°
غزة28.18°
الخميس 24 سبتمبر 2026
4.02جنيه إسترليني
4.28دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.45يورو
3.03دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.02
دينار أردني4.28
جنيه مصري0.06
يورو3.45
دولار أمريكي3.03

جيش الاحتلال يعزز قواته في الضفة وسط مخاوف من انفجار وشيك

الضفة الغربية - فلسطين الآن

بالتزامن مع تصاعد وتيرة الانتهاكات التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، تعمد المنظومة العسكرية في تل أبيب إلى تعزيز قواتها في محاولة لمنع "الهجوم القادم".

 

وأوضحت صحيفة "معاريف" العبرية في تقرير أعده معلقها العسكري آفي أشكنازي، أن "قرار رئيس الأركان، الفريق أول إيال زامير، بإحضار قيادة الفرقة 98 إلى جنوب الضفة الغربية، يحمل دلالة واسعة مفادها أن الفرقة المذكورة هي إحدى أربع فرق مناورة نظامية في الجيش الإسرائيلي".

 

الضفة الغربية ساحة رئيسية

وأضاف أشكنازي: "في الوقت الراهن، تنتشر الفرقة 36 في نشاط عملياتي داخل لبنان، أما الفرقة 99 فتعمل في شمال قطاع غزة، وكانت الفرقة سابقة الذكر هي فرقة الاحتياط التابعة لجيش الاحتلال، إلى جانب الفرقة 162، التي تعمل ألوية تابعة لها في جنوب القطاع".

 

وأشار الكاتب إلى أن "دفع قيادة الفرقة 98 إلى الضفة الغربية يشير إلى أن الجيش الإسرائيلي يرى في الوقت الحالي أن الضفة أصبحت ساحة رئيسية، بل أكثر من لبنان وغزة، ويستند ذلك إلى إدراك أن احتمالات اندلاع التصعيد هناك مرتفعة جداً".

 

وأضاف أشكنازي: "في لبنان، يوجد حزب الله الآن في مرحلة من إعادة حساباته، فالضربة التي تلقاها في منطقة علي الطاهر كانت بالغة الأهمية بالنسبة إليه، وعلى الرغم من أنه يحاول التقليل من حجم الضرر، فإن الأمر يتعلق فعلياً بضربة ذات مستوى استراتيجي".

 

وتابع تقرير الصحيفة: "في الوقت الراهن، يدرك حزب الله أنه لا يرغب في الدخول في مواجهة أخرى مع إسرائيل، وهو يفضّل العمل ضمن مستوى من القتال دون تجاوز عتبة الإسناد المباشر أو التورط المكشوف".

 

أي والكلام لـ"أشكنازي"، من خلال زرع عبوات ناسفة في المنطقة، وليس باستخدام صواريخ مضادة للدروع أو طائرات مسيّرة، وقصة العبوات مريحة بالنسبة إليهم، إذ يمكنهم دائماً إبعاد مسؤوليتهم عن تنفيذ العملية، أو الادعاء بأن الأمر يتعلق بعبوة قديمة زُرعت قبل وقف إطلاق النار، تماماً كما حدث هذا الأسبوع في سلوقي، عندما جرى تفجير عبوة ضد آلية هندسية تابعة للواء 4 كانت تعمل في المنطقة".

 

جهود لمنع الهجوم القادم

ونوهت الصحيفة إلى أن "الجيش الإسرائيلي في الوقت الحالي يعمل في لبنان وفق عدة تكتيكات من "الدفاع الهجومي"؛ تنفيذ قصف استباقي ومتعمد لمناطق على امتداد حافة "الخط الأصفر"، ويتم ذلك باستخدام سلاح الجو والمدفعية والمدرعات، وبالتوازي، ينفذ الجيش عمليات تمشيط وتفجير، حيث تقوم قوات الهندسة العسكرية بعمليات تفتيش وتفجير متعمد لمبانٍ أو مناطق يُشتبه في أنها مفخخة، ضمن ساحات تحتوي على عبوات ناسفة".

 

أما في قطاع غزة، "هناك عمليات واسعة النطاق تستهدف مسلحين وشخصيات مسؤولة في "حماس" تؤثر في الوضع الميداني"، بحسب الصحيفة التي زعمت أن "عمليات الإحباط تهدف إلى منع الحاجة، في هذه المرحلة، إلى أن ينفذ الجيش الإسرائيلي عملية مناورة برية".

 

وأكدت "معاريف" أن "إسرائيل في الوقت الحالي لا تملك الدعم الدولي اللازم لمثل هذه الخطوة، فضلاً عن أن أي تحرك في لبنان أو غزة قد يعقّد بالنسبة إلى الأمريكيين سير العمل والإنجازات التي تحققت في مواجهة إيران".

 

وتختم الصحيفة تقريرها بالقول: "الآن، فإن مهمة الفرقة "97" تتمثل في ممارسة قدر كبير من الضغط على المنطقة، بهدف منع الهجوم القادم ووقف التدهور في ساحة الضفة الغربية خلال الفترة المقبلة".

عربي21