أدانت إدارة جاعة بيرزيت، اليوم السبت 26 سبتمبر 2026، إقدام قوات الاحتلال الصهيوني على اقتحام حرمها الجامعي الواقع شمالي مدينة رام الله، معتبرةً هذا الاعتداء السافر جريمة إرهابية تهدف إلى تقويض المسيرة الأكاديمية وكسر إرادة الحركة الطلابية الفلسطينية
وأوضحت إدارة الجامعة في بيان عاجل لها، أن آليات وجنود جيش الاحتلال اقتحموا أسوار الجامعة بالتزامن مع انتظام العملية التعليمية، وعمدوا إلى ممارسة أعمال الترهيب والترويع بحق الطلبة والأسرة الأكاديمية أثناء تأدية الطلاب للامتحانات النهائية الخاصة بالدورة الصيفية.
وشددت الجامعة على أن هذا الاقتحام الهمجي والعبث بمحتويات المنشآت وتصوير صرح الشهداء يمثل انتهاكاً صارخاً وصريحاً لكافة الأعراف، والمواثيق، والقوانين الدولية التي تكفل حماية المؤسسات التعليمية، وتجرم بالكامل أي استهداف أو تعطيل للحق في التعليم.
وتأتي هذه الهجمة على المنارات التعليمية في ظل خلفيات وتصعيد صهيوني متكامل الأركان في الضفة الغربية؛ حيث يشن جيش الاحتلال حملة دهم واجتياحات يومية.
كما يأتي الاقتحام في اليوم نفسه الذي فتحت فيه لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية بالتزامن في الضفة وغزة باب الترشح للانتخابات التشريعية 2026، وسط إقبال واسع وتحدٍ شعبي عارم للقيود الأمنية الصهيونية ومحاولات عزل المدن الفلسطينية وملاحقة كوادر الحركة الطلابية الوطنية التي يقبع أكثر من 100 من طلبة بيرزيت وحدهم خلف زنازين الاحتلال.
