أجبرت شرطة الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026، عشرات التجار المقدسيين على إغلاق محالهم التجارية بالقوة في سوق القطانين التاريخي الملاصق والمؤدي إلى المسجد الأقصى المبارك، لتأمين الصلوات التلمودية الجماعية لعصابات المستوطنين بذريعة ما يسمى "عيد العرش" اليهودي.
وأفاد شهود عيان في القدس المحتلة بأن مجموعات حاشدة من غلاة المستوطنين، يقودهم حاخامات متطرفون وأعضاء من الكنيست مثل الصهيوني عميت هاليفي، تجمهروا في زقاق سوق القطانين وأمام بابه المؤدي للحرم القدسي؛ حيث قاموا باستفزاز المصلين وأداء طقوس توراتية وسجود ملحمي كامل بشكل جماعي صاخب.
وفرضت قوات الاحتلال حصاراً عسكرياً مشدداً على البلدة القديمة، ونشرت مئات الحواجز الحديدية لتقييد حركة المواطنين الفلسطينيين ومنع الشباب من الوصول للأقصى، تزامناً مع إخلاء محيط باب المغاربة لتسهيل الاقتحامات الحاشدة.
