22.79°القدس
22.55°رام الله
21.66°الخليل
28.44°غزة
22.79° القدس
رام الله22.55°
الخليل21.66°
غزة28.44°
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026
4.04جنيه إسترليني
4.3دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.47يورو
3.05دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.04
دينار أردني4.3
جنيه مصري0.06
يورو3.47
دولار أمريكي3.05

موقع عبري: غلاف غزة يتحول إلى وادٍ للثعالب المفترسة والجرذان الهاربة

غزة-فلسطين الآن

أقرّت وسائل إعلام عبرية بارتفاع منسوب الرعب والفزع والاضطرابات النفسية في صفوف مستوطني ما يسمى "غلاف غزة"، جراء الرصد الميداني المتزايد وغير المسبوق لعشرات الثعالب المفترسة والقوارض التي بدأت تستبيح المستوطنات وتتجول بحرية داخل باحات المنازل.

وكشف موقع "والا" العبري، اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، أن الأجهزة البلدية التابعة للاحتلال تلقت مئات البلاغات المذعورة من المستوطنين المقيمين في كيبوتسات المحيط، يعبرون فيها عن مخاوفهم الشديدة من انتشار الثعالب البرية والكلاب الضالة قرب النوافذ والأبواب.

وأكدت التقارير العبرية أن الكيان الصهيوني يواجه منذ اندلاع الحرب موجة نزوح وهجرة واسعة ومكثفة لآلاف الجرذان، والضفادع، ومئات الكلاب السائبة التي فرت جماعياً من القطاع باتجاه الأراضي المحتلة عام 1948؛ نتيجة القصف العنيف الممنهج وركام المنازل المدمرة الذي غير طبيعة النظام البيئي الميداني.

وتصاعدت حدة الهستيريا الأمنية والصحية داخل كابينيت الاحتلال في الآونة الأخيرة؛ إثر تسجيل ارتفاع حاد ومخيف في معدلات الإصابة بـ "داء الكَلَب" (السعار) القاتل بين هذه الحيوانات، مما يهدد بانتقال العدوى بصورة مباشرة للمستوطنين في ظل عجز الدوائر البيطرية الإسرائيلية عن السيطرة على هذا "الاجتياح الحيواني الخانق".

تأتي هذه الأزمة البيئية والصحية المستعصية بمثابة ارتداد عكسي مباشر وطبيعي لجرائم الإبادة الجماعية والتدمير الكلي التي ينفذها جيش المتطرفين بقطاع غزة؛ حيث تسبب تراكم أطنان النفايات، والمياه العادمة، وتدمير خطوط الصرف الصحي في خلق بيئة خصبة لتكاثر القوارض والحيوانات البرية الجائعة والمصابة بالأوبئة.

ويؤكد خبراء البيئة في قطاع غزة أن هذه الظواهر الحيوانية تبرهن على فشل نظرية "الجدار الأمني والعازل" الذي يتبجح به الاحتلال، والذي سقط بيئياً وعسكرياً على يد المقاومة الفلسطينية، لتتحول مستوطنات الشمال والجنوب المحاذية للخط الزائل إلى بؤر غير صالحة للعيش الآمن وعرضة للأمراض والأوبئة الفتاكة.

 

المصدر: فلسطين الآن