20.51°القدس
20.31°رام الله
19.26°الخليل
25.57°غزة
20.51° القدس
رام الله20.31°
الخليل19.26°
غزة25.57°
الجمعة 02 أكتوبر 2026
4.07جنيه إسترليني
4.35دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.47يورو
3.09دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.07
دينار أردني4.35
جنيه مصري0.06
يورو3.47
دولار أمريكي3.09

تضرر 98 ألف شجرة زيتون في الضفة وخسائر تتجاوز 66 مليون دولار

ون.jpg
ون.jpg

تواصلت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بالتزامن مع موسم قطف الزيتون و"عيد العرش" اليهودي، وطالت المزارعين وأراضيهم ومحاصيلهم، في وقت أظهرت فيه بيانات وزارة الزراعة في السلطة الفلسطينية، تضرر أكثر من 98 ألف شجرة زيتون، وتجاوز الخسائر المباشرة في المحصول 66.5 مليون دولار.

وبحسب معطيات وزارة الزراعة حتى نهاية أيلول/سبتمبر 2026، بلغ عدد أشجار الزيتون المتضررة في الضفة الغربية 98,293 شجرة، فيما وصلت الخسائر التراكمية منذ عام 2023 إلى نحو 316.9 مليون دولار.

وقال الوكيل المساعد لوزارة الزراعة، طارق أبو لبن، إن المساحات القريبة من الجدار والمستوطنات، التي يُمنع المزارعون من الوصول إليها، ارتفعت من نحو 130 ألف دونم إلى ما بين 220 و230 ألف دونم.

وتزامن ذلك مع تصعيد ميداني خلال الأيام الأخيرة، شمل منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وقطف ثمار الزيتون، وسرقة المحاصيل وإتلافها، وتجريف الأراضي، وإغلاق الطرق، إلى جانب الاعتداء على المركبات واقتحام بلدات ومواقع فلسطينية.

وفي جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية، هاجم مستوطنون مزارعين من بلدة أودلا، ومنعوهم من الوصول إلى أراضيهم في منطقة سهل البلدة وقطف ثمار الزيتون، مع بدء موسم القطاف.

وفي قرية المغير شمال شرقي رام الله، وسط الضفة، تسلل مستوطنون إلى أراضي فلسطينية وسرقوا ثمار الزيتون، بحماية قوات الاحتلال، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عقب محاولة الأهالي التصدي لهم، فيما اعتلى جنود الاحتلال سطحي منزلين في القرية.

وفي أم صفا شمال غربي رام الله، جرفت آليات تابعة للمستوطنين أراضي فلسطينية خاصة، بالتزامن مع استمرار حصار قوات الاحتلال منزلًا لليوم الخامس ومنع الأهالي من الوصول إلى مقبرة القرية.

وقال رئيس مجلس قروي أم صفا، مروان صباح، إن حصار المنزل يأتي في ظل محاذاته لبؤرة استيطانية، مشيرًا إلى استيلاء المستوطنين على مئات الدونمات جنوب القرية وإقامة بؤرة استيطانية عليها قبل نحو شهرين، ومحذرًا من مخططات لتوسيع الاستيطان وتهجير سكان القرية.

وفي شمال غربي رام الله أيضًا، اقتحم عشرات المستوطنين منطقة واد ريا بين بلدتي دير نظام والنبي صالح، بحماية قوات الاحتلال، التي أغلقت طرقًا ومنعت المركبات من المرور.

وتأتي هذه الاعتداءات مع تصاعد الهجمات على موسم الزيتون في الضفة، والتي تشمل منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وسرقة الثمار، وقطع الأشجار وإحراقها، فضلًا عن تجريف الأراضي والاستيلاء عليها.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، سجلت محافظة نابلس 900 اعتداء للمستوطنين خلال النصف الأول من عام 2026، بينها 137 اعتداء خلال آب/أغسطس وحده، فيما بلغ عدد الاعتداءات المسجلة في الضفة الغربية خلال الشهر نفسه 628 اعتداءً.

وأدت هذه الاعتداءات إلى قطع أو تضرر 6,015 شجرة في محافظة نابلس خلال النصف الأول من العام، بينها أشجار زيتون.

وتشكل اعتداءات المستوطنين وإجراءات الاحتلال عائقًا متزايدًا أمام موسم الزيتون، ولا سيما في الأراضي المحاذية للمستوطنات والجدار، حيث يواجه المزارعون قيودًا على الوصول إلى أراضيهم في فترة تعد من أهم المواسم الزراعية والاقتصادية في الضفة الغربية.

المصدر: فلسطين الآن