شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأحد حملة مداهمات واقتحامات واسعة طالت مناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن اعتقال عدد من المواطنين بينهم صحفي، بالتوازي مع عمليات تنكيل واحتجاز طالت طلبة المدارس.
ففي محافظة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال قرية عصيرة القبلية جنوباً وداهمت عشرات المنازل وعاثت فيها خراباً، قبل أن تعتقل 6 مواطنين، من بينهم الصحفي سامي الشامي وشقيقه يزيد.
وتزامن ذلك مع تسلل وحدات خاصة إسرائيلية "مستعربون" إلى داخل البلدة القديمة في مدينة نابلس، أعقبها دفع الاحتلال بتعزيزات عسكرية مكثفة من جهة حاجز حوارة، حيث شنت حملة ملاحقة دهمت خلالها منازل المواطنين واعتقلت عدداً من الشبان بعد التنكيل بهم.
وفي محافظة جنين، اقتحمت آليات الاحتلال بلدة كفردان غرباً وسط إطلاق قنابل الصوت، وداهمت عدة منازل فلسطينية مسببة حالة من الذعر، وانتهت المداهمة باعتقال الشابين: أحمد عبد الجبار صلاح، ومحمد عاهد صلاح.
أما في محافظة رام الله، فقد اقتحم جيش الاحتلال قرية المغير شرقاً، وتمركزت الآليات العسكرية قرب المدارس؛ حيث تعمد الجنود توقيف واحتجاز عدد من الطلبة الفلسطينيين والتحقيق معهم ميدانياً بهدف ثنيهم عن التوجه لمقاعد دراستهم.
