هدد وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشن "حرب شاملة" وعنيفة تهدف إلى تفكيك السلطة الفلسطينية بالكامل في الضفة الغربية، كاشفاً عن وضع سيناريوهات عملياتية ومصادق عليها برفقة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لشن هجوم عسكري واسع النطاق يشمل استخدام القوات البرية والجوية والوسائل الخاصة.
وأوضح كاتس أن جيش الاحتلال يستعد لمواجهة احتمال توجيه أجهزة السلطة الفلسطينية أسلحتها صوب المستوطنين وقوات الجيش، مستخلصاً العبر مما وصفه بفشل السابع من أكتوبر في قطاع غزة.
وتوعد الوزير الصهيوني بأن تكون هذه المعركة المحتملة "قصيرة وعنيفة"، وأن تتضمن بشكل مباشر اغتيال كبار المسؤولين الفلسطينيين ونفيهم، إلى جانب تدمير البنى التحتية للمدن والبلدات، ومصادرة العتاد الحربي، وتنفيذ عمليات إجلاء وإبعاد واسعة النطاق للسكان من مناطقهم على غرار ما يفعله الاحتلال في قطاع غزة وجنوب لبنان.
تأتي هذه التهديدات الفاشية لوزير أمن الاحتلال بالتزامن مع دخول معركة "طوفان الأقصى" عامها الرابع، وفي ظل تصعيد الاحتلال المتواصل لإجراءاته القمعية والاستيطانية في الضفة المحتلة.
وكان "كاتس" قد أوعز مؤخراً بفرض إغلاق شامل على كافة مناطق الضفة الغربية وحواجزها بالتزامن مع ذكرى السابع من أكتوبر، كما نقل رسمياً صلاحيات إنفاذ القانون في المستوطنات لشرطة المتطرف إيتمار بن غفير كخطوة عملية لضم الضفة الغربية.
ويرى مراقبون أن تهديدات كاتس العلنية بتدمير السلطة واستهداف قياداتها ونفي المواطنين تعكس النوايا الصهيونية المبيتة لتفجير الأوضاع ونقل نموذج حرب الإبادة والتطهير العرقي من قطاع غزة إلى مدن ومخيمات الضفة الغربية لإتمام مخططات التهجير وحسم الصراع.
