أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة النطاق تستهدف هدم وإزالة أكثر من 50 نصباً وشاهداً تذكارياً مقامة لتكريم الشهداء ومجاهدي الفصائل الفلسطينية في مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت وسائل إعلام عبرية، نقلاً عن مصادر عسكرية في القناة "12" الإسرائيلية، أن هذه العملية التدميرية الممنهجة بدأت صباح اليوم بتنسيق كامل بين مختلف الوحدات، ومن المقرر أن تستمر لعدة أيام متواصلة بذريعة مكافحة ما يزعمه الاحتلال "تحريضاً وتمجيداً للعمليات الفدائية".
ورافق هذا المخطط الفاشي بيان تهديدي أصدره جيش الاحتلال حذر فيه الأهالي من إعادة بناء هذه الصروح أو رفع صور الشهداء، متوعداً بشن حملات اعتقال واسعة تطال كل من يسهم في إقامتها.
وحظيت الجريمة بمباركة علنية فورية من وزراء اليمين المتطرف في حكومة الاحتلال، وفي مقدمتهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الذين اعتبروا تدمير الرموز الوطنية جزءاً من معركة حسم الصراع واجتثاث البنية التحريضية من جذورها.
