أدان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة بأشد العبارات، استمرار جيش الاحتلال الصهيوني في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني للعام الثالث على التوالي، مستنكراً التواطؤ الدولي والدعم العسكري والسياسي اللامحدود الذي توفره الإدارة الأمريكية للاحتلال، مما يجعلها شريكاً أساسياً ومباشراً في هذه الجرائم البشعة.
وحمّل الإعلامي الحكومي في بيان صحفي صادر عنه، اليوم الخميس، الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن استمرار هذه المحرقة التاريخية، وعن كافة التداعيات الكارثية الإنسانية، والبيئية، والاقتصادية التي عصفت بقطاع غزة.
ودعا البيان المنظمات القضائية والأمنية الدولية إلى الخروج من دائرة الصمت والتواطؤ، مطالباً محكمة العدل الدولية، والمحكمة الجنائية الدولية، ومجلس الأمن الدولي، بالانتقال الفوري من مربع الإدانات والاستنكارات العقيمة إلى مربع الفعل الإلزامي، وذلك عبر، إصدار قرارات حاسمة وفورية لوقف حرب الإبادة الجماعية كلياً، إصدار مذكرات اعتقال وملاحقة دولية بحق قادة الاحتلال وتقديمهم للمحاكمة كمجرمي حرب.
وطالب المكتب الإعلامي الحكومي المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالقيام بدورهم الإنساني والقانوني والأخلاقي، والعمل على الضغط الجاد والفعلي لفتح جميع المعابر البرية مع قطاع غزة بشكل فوري ودائم.
وشدد البيان على ضرورة السماح بالتدفق العاجل للمساعدات الإنسانية والطبية، والوقود، ومواد الإيواء، وآليات الإعمار والمعدات اللازمة لطواقم الدفاع المدني والعمل الإنساني، إلى جانب السماح العاجل بسفر آلاف الجرحى والمرضى لتلقي العلاج في الخارج وإنقاذ حياتهم قبل فوات الأوان.
