حثت السفارة الأمريكية لدى دولة الاحتلال رعاياها في الشرق الأوسط على توخي أقصى درجات الحذر، في ظل تعقد الوضع الأمني والهجمات على المطارات السعودية.
وطالبت السفارة، في تنبيه أمني، الأمريكيين بالاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية، وإغلاق المجالات الجوية، واضطراب حركة السفر، داعية المسافرين إلى المنطقة أو منها إلى متابعة المستجدات المتعلقة بسير العمل في المطارات وشركات الطيران.
وأوضحت السفارة، أن "الحوثيين المدعومين من إيران شنوا أعمالا عدائية ضد السعودية، شملت هجمات على مطارات مدنية وغيرها من منشآت البنية التحتية الحيوية، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين"، محذرة من أن هذه الأعمال تنذر بتصعيد سريع.
وأشارت السفارة إلى أن إيران والجماعات الموالية لها قد تستهدف مصالح أمريكية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة وبالأمريكيين في أنحاء العالم، بما فيها الشركات الأمريكية وغيرها من المؤسسات.
وأكدت السفارة أن أقسامها القنصلية في القدس ومكتب فرعها في تل أبيب يواصلان العمل، ويقدّمان الخدمات القنصلية الاعتيادية والطارئة.
جاء ذلك بعد إعلان الهيئة العامة للطيران المدني السعودية مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة 36 آخرين في هجمات تبناها الحوثيون على مطارين سعوديين، هما مطار أبها الدولي ومطار الملك خالد الدولي في الرياض، في هجومين منفصلين يومي الثلاثاء والأربعاء.
