20.06°القدس
19.83°رام الله
18.96°الخليل
25.65°غزة
20.06° القدس
رام الله19.83°
الخليل18.96°
غزة25.65°
الإثنين 12 أكتوبر 2026
4.06جنيه إسترليني
4.32دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.43يورو
3.06دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.06
دينار أردني4.32
جنيه مصري0.06
يورو3.43
دولار أمريكي3.06

أكثر من 3 ملايين دولار خسائر زراعية خلال أسبوع في الضفة جراء الاعتداءات الإسرائيلية

GettyImages-1777935536.jpg
GettyImages-1777935536.jpg

تكبد القطاع الزراعي في الضفة الغربية خسائر بأكثر من 3 ملايين دولار جراء اعتداءات إسرائيلية خلال أسبوع واحد، شملت اقتلاع الأشجار وحرقها وتكسيرها، وسرقة المحاصيل، وتدمير المنشآت الزراعية ومصادر المياه، وتجريف الأراضي، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، إلى جانب شق الطرق الاستيطانية وإقامة البؤر الاستيطانية وتوسيعها.

وتكشف طبيعة الأضرار أن شجرة الزيتون كانت في صدارة الاستهداف؛ إذ تضررت 3192 شجرة زيتون بالقلع والقطع والتكسير والحرق، بقيمة خسائر مباشرة بلغت ما يقارب مليونين و696 ألف دولار"، كما طاولت الاعتداءات أشجار العنب واللوزيات، والثروة الحيوانية، والمنشآت الزراعية، ومصادر المياه، والمعدات والبنية التحتية والمحاصيل الحقلية.

وحذرت وزارة الزراعة، في بيان لها وصل "فلسطين الآن" اليوم الأحد، نسخة منه، من أن "ما يجري بحق القطاع الزراعي الفلسطيني يمثل استهدافاً متواصلاً لمقومات الإنتاج والأمن الغذائي وصمود المزارعين". 

وأوضحت أن المعطيات المسجلة خلال الفترة نفسها تكشف أن "الاعتداءات الإسرائيلية لم تعد تقتصر على أحداث منفصلة، بل تتخذ طابعاً مركباً يجمع بين الاعتداء الميداني المباشر والإجراءات الرسمية والتوسع الاستيطاني". ودعت وزارة الزراعة المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها في توفير الحماية للمزارعين الفلسطينيين وأراضيهم ومصادر إنتاجهم، والعمل على وقف الاعتداءات المتصاعدة والتوسع الاستيطاني.

ومع بدء موسم قطف الزيتون مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين على المزارعين الفلسطينيين، والقيود المفروضة عليهم، بما يشمل الاعتداء بالضرب، ومنع الوصول إلى الحقول، وسرقة المحاصيل، واقتلاع الأشجار أو إتلافها. ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، تعرضت أكثر من 45 ألف شجرة للقطع أو الضرر في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، بينها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون.


وقالت الوزارة إنها أطلقت حملة قطف الزيتون 2026 باعتبارها إطاراً وطنياً وميدانياً لمساندة المزارعين، وحشد الجهود والطاقات الوطنية للمساهمة في إنجاح موسم القطاف، لا سيما في المناطق الأكثر تعرضاً للاعتداءات والمخاطر، مشيرة إلى أن الحملة تهدف إلى تعزيز التكافل الوطني حول المزارع، وتوفير المساندة الممكنة له، وتسهيل الوصول إلى الأراضي، والمساهمة في حماية المحصول والحد من الخسائر التي يتعرض لها المزارعون. وأكدت أن موسم الزيتون يمثل جزءاً أصيلاً من الهوية الزراعية الفلسطينية ومصدراً أساسياً للدخل وركيزة من ركائز الأمن الغذائي والاقتصاد الريفي، مؤكدة مواصلتها حشد الجهود لمساندة المزارعين وحماية هذا الموسم وتعزيز صمودهم.

المصدر: فلسطين الآن