21.53°القدس
21.27°رام الله
20.16°الخليل
25.76°غزة
21.53° القدس
رام الله21.27°
الخليل20.16°
غزة25.76°
الخميس 15 أكتوبر 2026
4.08جنيه إسترليني
4.37دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.45يورو
3.1دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.08
دينار أردني4.37
جنيه مصري0.06
يورو3.45
دولار أمريكي3.1

"الشيخ رضوان" قنبلة شتوية موقوتة..

صحيفة عبرية يكشف خفايا "المخطط الصامت" لإغراق غزة بمياه الصرف الصحي

غزة-فلسطين الآن

كشف تقرير صحفي عبري بارز، اليوم الخميس (15 أكتوبر 2026)، أن سلطات الاحتلال الصهيوني تواصل فرض قيود مشددة وعراقيل ممنهجة تمنع إدخال المعدات الفنية والوقود اللازم لترميم محطات معالجة المياه العادمة (الصرف الصحي) في قطاع غزة، مما تسبب في كارثة بيئية وصحية خطيرة تجعل 40 ألف متر مكعب من مياه الصرف الصحي الخام تتدفق يومياً وبشكل مباشر إلى مياه البحر الأبيض المتوسط.

وأفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، بأن الأزمة البيئية مرشحة للإنفجار والتدحرج بشكل دراماتيكي متفاقم مع اقتراب أمطار فصل الشتاء، والتي ستضاعف من حجم وكميات تدفق مياه الصرف الصحي غير المعالجة من القطاع صوب السواحل.

وحذّر التقرير العبري من أن خزان الصرف الصحي الأكبر والأكثر خطورة في مدينة غزة هو "بركة الشيخ رضوان"، والتي تحتوي حالياً على مئات آلاف الأمتار المكعبة من المياه العادمة الراكدة، مشيراً إلى أن المتوقع مع هطول الأمطار الغزيرة أن تؤدي إلى فيضان البركة كلياً وغمر الأحياء المجاورة، مما يهدد حياة وسلامة آلاف السكان والنازحين المقيمين في محيطها بالخطر المباشر.

وأكدت الصحيفة أن جيش الاحتلال الصهيوني دمر بالكامل خلال الحرب منظومة نقل المياه العادمة ومعالجتها في قطاع غزة، مما أدى إلى توقف جميع محطات المعالجة الخمس الرئيسية التي كانت تعمل في القطاع.

وشددت "هآرتس" على أنه على الرغم من مرور عام كامل على بدء وقف إطلاق النار الميداني (منذ أكتوبر 2025)، إلا أن حكومة الاحتلال لا تزال ترفض بشكل قاطع منح الموافقات لهيئات الأمم المتحدة للشروع في ترميم وإصلاح هذه المحطات الحيوية.

 

وتعمد جيش الاحتلال الصهيوني طوال مسار حرب الإبادة الجماعية استخدام سياسة "الأرض المحروقة" عبر الاستهداف المباشر لمحطات معالجة المياه وضخ الصرف الصحي (مثل محطة الشيخ عجلين ومحطات الشمال والوسطى)، إلى جانب تدمير شبكات الأنابيب الناقلة بطول مئات الكيلومترات، مما أدى لفيضان المياه العادمة بين خيام ومراكز إيواء النازحين وتغلغلها في الخزان الجوفي للقطاع، وهو ما يُصنف حقوقياً كجريمة حرب تهدف لتدمير بيئة الحياة البشرية.

 

 

 

 

المصدر: فلسطين الآن