28.28°القدس
28.04°رام الله
27.06°الخليل
30.73°غزة
28.28° القدس
رام الله28.04°
الخليل27.06°
غزة30.73°
الجمعة 23 أكتوبر 2026
4.17جنيه إسترليني
4.39دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.49يورو
3.11دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.17
دينار أردني4.39
جنيه مصري0.06
يورو3.49
دولار أمريكي3.11

تخطيط لعملية كبرى بالطريق 35..

إذاعة عبرية تكشف تفاصيل جديدة ومثيرة عن "كمين فرش الهوا" بالخليل

الضفة الغربية-فلسطين الآن

كشفت إذاعة جيش الاحتلال، اليوم الجمعة، عن التفاصيل والتحقيقات الأولية المتعلقة بعملية الاشتباك المسلح والكمين المحكم الذي نفذه فدائيان فلسطينيان في منطقة "فرش الهوا" عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل المحتلة، والتي أسفرت عن مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة.

ووفقاً للتقرير العبري، فإن مجاهدين فلسطينيين وصلا في تمام الساعة 7:30 صباحاً بسيارتهما إلى مفرق "يهودا" (فرش الهوا)، حيث كانت تتمركز نقطة تفتيش وعائق عسكري صهيوني فجائي تم وضعه لفحص المركبات الفلسطينية الخارجة من الخليل.

وأشارت تقديرات قيادة جيش الاحتلال إلى أن المنفذين -الشهيدين حمودة وفراس الجعبة- أدركا فور وصولهما أنهما لن يتمكنا من اجتياز الحاجز العسكري نحو "الطريق 35" الاستيطاني الاستراتيجي الذي يسلكه غلاة المستوطنين، فاتخذا قراراً فورياً ومباغتاً بتحويل جنود نقطة التفتيش إلى هدف مباشر ومباغت للهجوم.

وحول مجريات الاشتباك، اعترفت إذاعة الجيش بأن المنفذين ترجلا من المركبة وهما مدججان ببنادق آلية حديثة ومسدسات، وبادرا بإطلاق النار بكثافة مستغلين التضاريس والمناطق المبنية المتاخمة وجدران الحماية الأمنية للتمويه، حيث خاضا اشتباكاً مسلحاً عنيفاً وصعباً استمر لأكثر من 20 دقيقة متواصلة، وهي فترة زمنية وصفها الإعلام العبري بالطويلة جداً، وأدت لقرع طبول الإرباك وإيقاع القتلى والإصابات المحققة في صفوف الجنود الصهاينة.

ولم تنته المعركة إلا بعد وصول تعزيزات عسكرية كبيرة هرع على إثرها قادة سرية وفصيل من جيش الاحتلال، إلى جانب ضابط من كتيبة النخبة "101" التابعة للواء المظليين من منطقة مجاورة، حيث اشتركوا في محاصرة الفدائيين وإطلاق النار الكثيف الصوب الموضع حتى ارتقائهما شهيدين.

وزعم جيش الاحتلال عثوره على كميات ضخمة من الذخيرة والعتاد العسكري داخل مركبة المنفذين، مؤكداً أن التقديرات الرسمية للأجهزة الأمنية تشير إلى أن الخلية كانت تخطط للوصول إلى عمق "الطريق 35" لتنفيذ عملية هجومية أوسع وأضخم بكثير ضد حافلات أو تجمعات للمستوطنين.

وأقرت قيادة جيش الاحتلال بعدم توفر أي تحذيرات استخبارية مسبقة أو معلومات محددة من جهازي "الشاباك" والاستخبارات العسكرية (أمان) بشأن التخطيط لهذا الهجوم في منطقة الخليل، معتبرة أن العملية جاءت في توقيت "حساس ومتوتر للغاية" يتقاطع مع موسم قطاف الزيتون وحالة التأهب القصوى لعشية انتخابات "الكنيست" المقررة يوم الثلاثاء المقبل، إذ نقلت الإذاعة عن ضابط صهيوني كبير قوله: "الجميع كان يدرك أن الفصائل ستحاول تنفيذ عملية استراتيجية عشية الانتخابات".

وفي محاولة للتغطية على هذا الإخفاق الأمني الذريع، يركز "الشاباك" تحقيقاته لمعرفة ما إذا كانت الخلية محلية مستقلة أم أنها تتبع تنظيماً مهندساً بشكل أوسع، فيما فرضت قوات الاحتلال طوقاً عسكرياً مشدداً على الخليل، وبدأت قوات الهندسة بأخذ قياسات منازل الشهداء تمهيداً لهدمها، وسط حملة اعتقالات ومداهمات واسعة تطال أقارب ومحيط المنفذين.

 

المصدر: فلسطين الآن