22.75°القدس
22.55°رام الله
21.66°الخليل
26.46°غزة
22.75° القدس
رام الله22.55°
الخليل21.66°
غزة26.46°
الأربعاء 28 أكتوبر 2026
4.03جنيه إسترليني
4.27دينار أردني
0.05جنيه مصري
3.37يورو
3.02دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.03
دينار أردني4.27
جنيه مصري0.05
يورو3.37
دولار أمريكي3.02

دفع 5600 يورو فطرده الأمن من الكامب نو.. ما قصة مشجع مدريدي؟

عاش مشجع سلوفاكي لنادي ريال مدريد تجربة غير متوقعة خلال حضوره مباراة "الكلاسيكو" أمام برشلونة، بعدما جرى إخراجه رفقة ابنه من مدرجات ملعب "كامب نو"، عقب احتفالهما بهدف الفرنسي كيليان مبابي، ليضطرا إلى متابعة ما تبقى من المواجهة عبر الهاتف داخل سيارة أجرة.

ووفق ما أوردته صحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن فرانتيشيك فافريك اقتنى أربع تذاكر من الفئة الأولى، بقيمة إجمالية بلغت 5600 يورو، أي 1400 يورو للتذكرة الواحدة، من أجل حضور المباراة رفقة ابنه دينيس، الذي احتفل بعيد ميلاده الثامن عشر في شتنبر الماضي، وصديقه كروسلاف بينيتش وابنه كريشيمير، المشجعين لبرشلونة.

وأضاف المصدر ذاته أن المشجع السلوفاكي واجه مشكلات عند مدخل الملعب، بعدما أُبلغ، بحسب روايته، بعدم إمكانية الدخول بقميص ريال مدريد، مشيرا إلى أن أحد أفراد الأمن اقترح عليه وضعه في سلة المهملات، وهو ما رفضه قبل أن يحتفظ به ويرتديه رفقة ابنه بعد دخولهما إلى المدرجات، قبل نحو 20 دقيقة من انطلاق المباراة.

وأكد فافريك أن تدخل الأمن وقع في حدود الدقيقة الأربعين، عقب تسجيل مبابي هدفا لريال مدريد، موضحا أنه وابنه اكتفيا بالوقوف ومعانقة بعضهما البعض احتفالا بالهدف، قبل العودة إلى مقعديهما، دون توجيه استفزازات إلى جماهير برشلونة أو القيام بأي تصرف عنيف، وفق تعبيره.

وحسب رواية المشجع التي نقلتها "ماركا"، فقد رافقهما نحو 10 أفراد من الأمن إلى خارج منطقة المدرجات، وسط صافرات استهجان وإشارات مسيئة من بعض الحاضرين، دون أن يردا عليها. وأضاف أن الأمن أخبرهما في البداية بإمكانية العودة إلى مقعديهما في حال نزع قميصي ريال مدريد، قبل أن يتراجع عن ذلك، بدعوى عدم القدرة على ضمان سلامتهما بعدما تعرف عليهما عدد من مشجعي برشلونة.

وأشار فافريك إلى أن عناصر الشرطة تدخلت لاحقا للتحقق من هويتهما وتحرير محاضر بشأن الواقعة، تضمنت، بحسب وصفه، اتهامات بإظهار القميص والسخرية من جماهير برشلونة، وهي اتهامات رفضها، مطالبا بمراجعة تسجيلات الفيديو والاستماع إلى الشهود لإثبات روايته.

المصدر: فلسطين الآن