أطاحت سلطات إنفاذ القانون في جمهورية الباراغواي، اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026، برئيس البلاد "سانتياغو بينيا"؛ عقب توقيفه وعزله رسمياً من منصبه وإخضاعه للإقامة الجبرية المشددة، على خلفية تورطه في قضايا فساد وفضائح مالية وإدارية ضخمة هزت الأوساط السياسية في الدولة اللاتينية.
وأفادت تقارير صحفية ووكالات أنباء دولية بأن عملية توقيف "بينيا" جاءت بعد تحقيقات قضائية مطولة كشفت اختلاسات مالية واسعة، مشيرة إلى أن رئيس الباراغواي المعزول—المعروف بمواقفه اليمينية المتطرفة وتبعيته المطلقة للمنظومة الغربية والصهيونية—أطلق تصريحاً لافتاً ومثيراً للجدل أثناء اقتياده للاحتجاز صرخ فيه قائلاً: "لن أتخلى عن إسرائيل أبداً"، في محاولة يائسة لاستعطاف اللوبي الصهيوني الدولي للتدخل لإنقاذه.
