25.57°القدس
25.33°رام الله
24.42°الخليل
28.4°غزة
25.57° القدس
رام الله25.33°
الخليل24.42°
غزة28.4°
الجمعة 29 اغسطس 2025
4.49جنيه إسترليني
4.69دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.89يورو
3.33دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.49
دينار أردني4.69
جنيه مصري0.07
يورو3.89
دولار أمريكي3.33

رغم انخراطها بالسلطة..

خبر: شلح: حماس رأس حربة المقاومة ولم تُفَرط بها

أكد الأمين لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور رمضان شلح إن حركة حماس لم تفرط في المقاومة؛ رغم انخراطها في السلطة. وشدد شلّح في كلمة متلفزة له اليوم الاثنين خلال احتفال إقامته حركته بغزة في الذكرى السنوية الأولى للعدوان على غزة على ضرورة اعادة بناء المشروع الوطني ليكون لكل الفلسطينيين كما هي فلسطين وطن لكل الفلسطينيين أينما وجدوا، على أساس برنامج المقاومة، مشيرًا إلى أن المشروع الذي تبنته منظمة التحرير الفلسطينية (المشروع الوطني) قد انتهى. وأضاف: "إن المشروع الوطني الفلسطيني كدولة مستقلة على حدود عام 1967 بالمفاوضات هو مستحيل، حيث أن إسرائيل لن تنازل عن شيء للفلسطينيين مهما طال الزمن". وقدم شلّح رؤية من عدة نقاط لإعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني قائمة على أساس استعادة الوحدة الوطنية وإعادة الاعتبار للقضية الفلسطيني للتوحد في وجه الاحتلال. وأشار إلى انه امام ما تفعله "إسرائيل" في تهويد ونهب للأراضي فان العودة للمفاوضات تضر بالمصلحة العليا للشعب الفلسطيني. وشدد على أن فلسطين كلها وطن للشعب الفلسطيني أينما وجودوا، وأن الفلسطينيين شعب واحد وقضية واحدة لا يمكن الاختلاف عليها. وبين أنه لا يحق لأي جهة أو فئة من الشعب أن تفرض حلاً يتضمن تنازل عن أي حق من حقوق الشعب الفلسطيني كحق العودة والمقاومة والسفر والتحرك في كل بقعة في هذه الأرض، مؤكداً على وحدة الصف. وقال:"يجب ألا تطغى أي خلافات بين الفلسطينيين على صراعهم مع العدو، والتأكيد على إعادة بناء الكيان الوطني الفلسطيني، والكيان المعنوي بعيداً عن قيود التسوية وليكن هو (منطقة التحرير) إن استطاعت التحرر من القيود والتسوية. وشدد شلّح على اعتماد حق وخيار المقاومة كبرنامج لقوى الشعب كافة، وضرورة إعادة الاعتبار للبعد العرب والإسلامي للقضية، بأن تحتضن الأمة القضية الفلسطينية من جديد. واعتبر شلح ان فوز "حماس" في الانتخابات التشريعية عام 2006 اكبر دليل على احتضان الشعب الفلسطيني للمقاومة، مؤكدا ان ذلك لم يمنع حماس من مغادرة مربع المقاومة وبقيت فيها. ودعا الشعب الفلسطيني إلى الالتفاف حول خيار المقاومة قال: "إن من يشك في مشروعية المقاومة عليه ان يشك في مشروعية حقنا في فلسطين". وأضاف: "أن المقاومة لا تمتلك إلا أن تنتصر في أي مواجهة قادمة"، مطالبًا بمزيد من الإعداد، مشيرًا إلى أن المقاومة وبعد الانسحاب من غزة طورت نفسها وحصلت على السلاح الذي يؤمن ردع العدو. وتساءل :"هل الرهان على التفاوض مع "إسرائيل" أفضل من خيار المقاومة والجهاد"؟. ودعا شلّح المقاومين بأن يكونوا على درجة عالية من الجهوزية والمسؤولية، معتبرًا أن نتائج الحرب السابقة جعلت مهمة المجاهدين أصعب وأن المقاومة في أي مواجهة قادمة لا تملك إلا أن تنتصر ولا تتراجع عن النصر الذي حققته في الحرب. وتحدث عن دلالات الحرب الاخيرة في تاريخ الشعب الفلسطيني، وعن سبب المقاومة في غزة بطبعها الحالي وما تملكه من عتاد وسلاح. وقال شلّح: "الذي ينظر للمنطقة يدرك أن الصراع لم ينته والسلام لم يتحقق والتخلي العربي عن فلسطين يفرض على الفلسطينيين أن يقلعوا شوكهم بأيديهم." وأضاف: "أن قرار المقاومة وتحديداً حماس والجهاد بقصف "تل أبيب" بحرب الأيام الثمانية قراراً تاريخياً واستراتيجيا بكل معنى الكلمة". وتحدث شلّح عن القيمة الاستراتيجية لإنجاز حرب 2012 ودلالتها في تاريخ الصراع، مذكراً بمقولة أرئيل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق الذي قال إن أمن مستوطنة نتساريم من أمن تل أبيب، "أي أن نتساريم باقية ما بقيت تل أبيب لكن المقاومة أجبرته على تفتيت نتساريم ورحيله عن قطاع غزة". وتابع:"مجرد السؤال عن مصير "تل أبيب" وربطها بنتساريم يجعلنا في نظر البعض مجانين، فلسنا من ربط نتساريم بتل أبيت بل هم الصهاينة، وأذكر الجميع وأناشدهم بأن يقارنوا بين نتيجة صمود المقاومة الفلسطينية وما فعلته المقاومة خلال حرب الأيام الثمانية". واعتبر ان انتصار المقاومة في الحرب تمثل في منع العدو من تحقيق اهدافه وردعه في عمقه السكاني. واتهم الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي الدولة العبرية باستخدام قنبلة نووية مصغرة في اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات معتبرا أن اغتياله هو اغتيال للمفاوضات. وقال :"إن الرئيس عرفات أدرك أن مشروع الدولة المستقلة الذي راهن عليه بلغ نهاية مسدودة، فحاصروا عرفات وعزلوه بل بعض العرب أيضاً وقتلوه بالسم، وقنبلة نووية مصغرة". وأضاف: "قتل عرفات يبعث برسالة لكل المراهنين على أي سلام مع إسرائيل أنه إذا كان عرفات الذي قاسمهم جائزة نوبل سلام قتلوه فلأي مستقبل وأي مصير ننتظر، إن أمام ما تفعله "إسرائيل" من تغول فالعودة للمفاوضات أو استمرارها مضر جداً بالمصلحة الوطنية".