أقرت حكومة الضفة الغربية رزمة مساعدات لمحافظة نابلس، خلال اجتماعها الأسبوعي الذي عقدته في المدينة أمس، مؤكدة على ضرورة تمكين المحافظة من استعادة دورها كبؤرة اقتصادية فلسطينية مهمة وحيوية. واتخذ مجلس الوزراء مجموعة من القرارات لتطوير البنية الاقتصادية في محافظة نابلس، منها صرف دفعة مالية بقيمة 200 ألف دولار لصالح تجار البلدة القديمة، وبدء العمل على تأهيل شارع بيت إيبا في 5 ديسمبر 2013 بتمويل من وكالة التنمية الأميركية الذي يربط نابلس مع جنين وطولكرم، كذلك إنشاء محطة تحويل كهرباء نابلس في صرة بكلفة 12 مليون يورو مدعومة من الاتحاد الأوروبي، حيث سترفع الطاقة الإنتاجية من 120 ميجاواط إلى 200 ميجاواط، ما يساهم في تطوير عمل المنشآت الصناعية. كما تم التوقيع على إنشاء محطة التنقية الشرقية الممولة من الاتحاد الأوروبي والحكومة الألمانية وبلدية نابلس. إضافة إلى استصلاح 1000 دونم في عقربا وياصيد وبيت أمرين بقيمة مليون دولار، وفتح طرق زراعية بتكلفة 400 آلف دولار، وآبار مياه بقيمة 45000 دولار. وتنفيذ مشاريع صحية بقيمة 5 ملايين دولار بدعم فرنسي وياباني. واستمع المجلس إلى تقرير قدمه محافظ المدينة اللواء جبرين البكري تضمن شرحاً لما تتعرض له المحافظة من هجمات يومية من المستوطنين واعتداءات وممارسات عنصرية يقومون بها بحماية من قوات الاحتلال التي تمثلت مؤخراً بقرار مصادرة مئات الدونمات المزروعة بالزيتون والممتدة من مفرق زعترة وحتى مفرق قرية أوصرين جنوبا. [title]على وقع الاحتجاجات[/title] وفي وقت كان وزراء الضفة مجتمعون، كانت شرائح مجتمعية، تقول إنها متضررة من سياسة الحكومة، تنظم تظاهرة خلال خارج أسوار مقاطعة نابلس الجديدة، مكان عقد الجلسة. فقد احتشد المئات المعلمين العاملين في القطاع الحكومي، عند مدخل المقاطعة، مطالبين الحكومة بالاستجابة لمطالبهم، حاملين عشرات اللافتات ومن بينها: "نطالب بحقوقنا وبالعيش الكريم الذي كفله لنا القانون"، و"أبناؤنا في المدارس الحكومية وأبناؤكم في المدارس الخاصة"، و"كفى وعودا"، و"لا نطالب برواتب تساوي رواتب القضاة، ولا بحصانة دبلوماسية، وانما بالعيش الكريم وتمكيننا من دفع الأقساط الجامعية لأبنائنا". وقال امين سر اتحاد المعلمين في نابلس، عصام دبابسة لمراسل وكالة [color=red]"فلسطين الآن"[/color] إن "رسالتنا للحكومة التي تعقد اجتماعها في نابلس واضحة ولا لبس فيها، ومفادها أننا نريد الاستجابة لمطالب الموقع، وإنصاف الإداريين". وأضاف دبابسة: "لسنا مجرمين حتى يتم ملاحقتنا قضائيا"، وذلك في تعقيبه على توجه الحكومة الى محكمة العدل العليا الفلسطينية لمواجهة إضراب المعلمين. وفي اعتصام آخر، نفذه ممثلون عن عدة تجمعات سكنية في محافظات شمال الضفة، مطالبين حكومة الضفة بالعودة عن قرارات دمج بلداتهم وقراهم في تجمع واحد. وحمل المحتجون لافتات من بينها "لا للدمج" و"دمجتونا لتوحدونا ففرقتونا"، و"الدمج هدم للمؤسسات الناجحة". وقال عضو لجنة أهالي بلدة ميثلون فايد نعيرات لمراسل وكالة [color=red]"فلسطين الآن"[/color]، إن "البلدة تضررت كثيرا من قرار وزارة الحكم المحلي قبل 3 سنوات من دمجها بقريتي سيريس الجديدة وصيرة، تحت اسم البلدية المتحدة". وأضاف أنهم يعتصمون لمطالبة وزارة الحكم المحلي بالغاء الدمج، مشيرا الى أن بلدة ميثلون كانت قبل الدمج بوضع أفضل بكثير، وهي تدفع اليوم ثمن سياسة خاطئة لوزارة الحكم المحلي.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.