22.79°القدس
22.55°رام الله
21.64°الخليل
26.33°غزة
22.79° القدس
رام الله22.55°
الخليل21.64°
غزة26.33°
الجمعة 29 اغسطس 2025
4.49جنيه إسترليني
4.69دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.89يورو
3.33دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.49
دينار أردني4.69
جنيه مصري0.07
يورو3.89
دولار أمريكي3.33

خبر: أبو زايدة: المستوطنون أكثر أماناً بالضفة

قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح سفيان أبو زايدة إن "المستوطنين أكثر من يتمتع بالأمن في الضفة الغربية، يليهم القيادات العليا في السلطة الفلسطينية ومن حولهم، في حين أشخاص مثلي على ما يبدو ليسوا جزءا من عمل المنظومة الأمنية". جاء ذلك تعقيبا منه على إطلاق مجهولين 20 رصاصة تقريبًا على سيارته أثناء توقفها في أحد شوارع رام الله قبل يومين، متسائلا "من له مصلحة في إطلاق النار على سيارتي سوى جهات غير مرتاحة من المواقف التي كتبتها وأعبر عنها، هذه الجهات تقول لي أنت غير مرغوب بك في هذا المكان، إما أن ترحل أو تخرس ولا تتحدث بأي كلمة". واعتبر أبو زايدة، أنّ إطلاق النار مرتين على عضو المجلس التشريعي من غزة ماجد أبو شمالة لا ينفصل عن ما تعرّض له، مضيفا: "لا يمكن أن تكون مصادفة أن يطلق النار على ماجد أبو شمالة قبل أسبوعين أيضا، وقبلها بثلاثة أشهر مرة أخرى، نحن من منطقة جغرافية واحدة – أي قطاع غزة – ولنا موقف واحد من كثير من القضايا السياسية، هذا رأيي مالم يتم اعتقال الجناة وتقديمهم للمحاكمة واثبات عكس ذلك". وحول علاقته مع القيادي الفتحاوي المفصول من حركة "فتح" محمد دحلان وارتباط ذلك بما حدث معه، قال أبو زايدة: "علاقتي مع دحلان ليست سرية، هي علاقة قديمة وعمرها لا يقل عن ثلاثين عاما، ومن يريد أن ينزعج من هذه العلاقة فهذا شأنه"، مطالبا رئيس السلطة محمود عباس بتوفير الأمن له. وتابع: "هو القائد العام والمسؤول عن كل الأجهزة الأمنية وهو المسؤول عن أمني"، مؤكدا أنه "لم يُجرِ أي مسؤول حكومي أو أمني اتصال معه بشكل رسمي ولم يصدر أي رد فعل من مؤسسات حركة فتح باستثناء بيان صدر عن أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح يستنكر الإعتداء"، منوها الى أنّه لم يتقدم بشكوى إلى الأجهزة الأمنية "نظرا لاستهتارها بما حدث مع زميله ماجد أبو شمالة سابقا" على حد وصفه. وكان مجهولون أطلقوا 20 رصاصة من مسافة قريبة على سيارة أبو زايد أثناء تواجده في نادي رياضي صباح أمس الأول، الأمر الذي تسبب باضرار كبيرة للسيارة. [title]موقف فتح والأجهزة[/title] من جهته رأى نائب أمين سر المجلس الثوري لفتح فهمي الزعارير أنّ ما حدث يدل على ضعف فاعله، لكنه ينذر بمستقبل سيّء، مضيفا: "هذه الحادثة ربما بداية لحالة سيّئة ولكن ليست فلتانا أمنيا… أي محاولة لتحويل الحادثة إلى قضية جهوية بين الضفة والقطاع فهي مرفوضة … ومؤسسة فتح التي يعمل بها أو زايدة أصدرت بيانا يوضّح موقف الحركة وهذا كاف". تكرار حادثة اطلاق النار على سيارة أبو زايدة والاعتداء مرتين على أبو شمالة سابقا تعيد إلى الأذهان حالة الفلتان الأمني التي شهدتها الضفة الغربية خلال سنوات الانتفاضة وبعدها. بدوره أكدّ المتحدث باسم أجهزة الضفة اللواء عدنان الضميري عدم صدور أي بيان من قبل أجهزته لاعتبارات مهنية، وقال: "نحن جهة مسؤولة عن التحقيق وليس من المهنية أن يصدر عنا بيانا يتعلق بمجرياته لأن في ذلك تأثير مباشر على سير التحقيق". ورفض الضميري وصف ما حدث بالفلتان الأمني، واستطرد: "لا يمثل ذلك حالة فلتان أمني، الاعتداء على مواطنين يمكن أن يحدث في أي دولة … ولا استطيع الربط بين حادثتي أبو شمالة وأبو زايدة من خلال تكهنات وتحليلات".