21.68°القدس
21.44°رام الله
20.53°الخليل
25.03°غزة
21.68° القدس
رام الله21.44°
الخليل20.53°
غزة25.03°
السبت 30 اغسطس 2025
4.52جنيه إسترليني
4.72دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.91يورو
3.34دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.52
دينار أردني4.72
جنيه مصري0.07
يورو3.91
دولار أمريكي3.34

خبر: مخابرات الضفة متورطة باختطاف "الليبي"

قال مصدر فلسطيني مطلع في واشنطن إن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي أي إيه) قد أحاطت زيارة مدير مخابرات الضفة اللواء ماجد فرج برعاية خاصة، امتنانا لما يبذله من جهود كبيرة لتنمية العلاقات الأمنية مع واشنطن و"تل أبيب". وذكرت صحيفة "الوطن" الليبية على موقعها على الإنترنت، أمس الجمعة، إن الوكالة بصدد تكريم خاص ومميز للواء فرج، حيث نسبت إلى مصدر فلسطيني مطلع في واشنطن لم تذكر اسمه، قوله بأن "التقدير الخاص الذي يحظى به اللواء فرج يتخطى حدود الملف الأمريكي-الفلسطيني-الاسرائيلي إلى قضايا وتوترات إقليمية، خاصة بعد أن نجح اللواء فرج في تقديم عون كبير للمخابرات الأمريكية في ملفي ليبيا والصومال". ووفق تقرير معلومات مسرب سلمه اللواء فرج إلى رئيسه محمود عباس، فان ضابطين فلسطينيين تابعين له في ليبيا قدما إسهاما مميزا في توفير معلومات قيمة لوكالة المخابرات الأمريكية، ساعدت في تحديد تحركات "أبو أنس الليبي" واختطافه من قبل قوة كوماندوز أمريكية بعد أدائه لصلاة الفجر في أحد مساجد العاصمة الليبية طرابلس في شهر تشرين أول (أكتوبر) الماضي. وطبقا للصحيفة ذاتها، فإن اللواء فرج أحاط رحلته الحالية إلى واشنطن بكتمان شديد، وحرص على استئذان عباس مرتين، الأولى كانت في عمان قبل عدة أشهر حين أبلغه عن الدعوة، وأما الثانية فقد كانت خلال وجودهما معا في القاهرة مؤخراً. وتعقيباً على ذلك، اعتبر رئيس لجنة الداخلية والأمن في المجلس التشريعي الفلسطيني النائب إسماعيل الأشقر، تورط مخابرات الضفة في اعتقال "أبو أنس الليبي" في طرابلس، يضر القضية الفلسطينية ويعرضها للخطر الشديد، وتدخل سافر في شؤون دول أخرى. ووصف الأشقر في تعليقه على مساعدة مخابرات الضفة نظيرتها الأمريكية في اعتقال "أبو أنس الليبي" بأنه "أمر مسيء ومعيب". وقال في تصريح لـ"قدس برس": "حقيقة هذا الجهاز (المخابرات) لم يعد يرتبط بالقضية الفلسطينية بقدر ما هو قد أمسى جهازًا يصب في عدائه للقضية الفلسطينية وتشويهها". وأضاف "نحن نبرأ من هذا الأمر، وأيّا كان هذا التعاون فلن يصب في صالح القضية الفلسطينية بأي حال من الأحوال". وأشار الأشقر إلى أنهم كانوا دائمًا يؤكدون أن الفصائل الفلسطينية تركز في عملها الوطني داخل فلسطين، وأخذت على عاتقها ألا تتدخل في شؤون الدول بأي حال من الأحوال. وقال: "أن تقوم المخابرات بالتعاون مع المخابرات المركزية الأمريكية "سي أي إيه" والمخابرات العالمية الأخرى في ملاحقة بعض المطلوبين لهذه الأجهزة؛ هذا تدخل سافر وزج للقضية الفلسطينية في أتون خلافات إقليمية ودولية، وهذا لن يكون في مصلحة القضية الفلسطينية". وأضاف "المخابرات أصبحت عبارة عن جهاز من ضمن أجهزة المخابرات الدولية والإسرائيلية، ولم تعد تعمل في المجال الفلسطيني، وهذا يعرض مصداقية القضية الفلسطينية للخطر الشديد، وتدخل سافر في شؤون دول أخرى نرفضه" وفق تعبيره. وكشف رئيس لجنة الداخلية والأمن في المجلس التشريعي الفلسطيني أن لديهم مئات الوثائق التي تؤكد أن المخابرات الفلسطينية كانت تتدخل وتتجسس على العديد من الدول العربية والإسلامية والصديقة لصالح الاحتلال والأمريكان، ومصلحة مخابرات معادية للقضية الفلسطينية.