يشهد النقب منذ صباح اليوم الأحد إضراباً عاماً شمل كافة مرافق الحياة بما فيها المؤسسات العامة والمؤسسات التعليمية، وذلك احتجاجاً على مخطط "برافر" الذي يهدد أراضي ووجود عرب النقب، وأعلن نشطاء هناك عن يوم غضب يوم 30-11-13. ومن المقرر أن يتم اليوم تنظيم وقفات احتجاجية على المفترقات بالنقب احتجاجا على زيارة وفد من لجنة الداخلية البرلمانية. ودعت الحركة الطلّابيّة في جامعة حيفا لمُظاهرة طلّابيّة، بجانب الدوّار (مُقابل بناية "رابين")، في الساعة الثانية عشر إلّا ربع (11:45)، تصدّيًا لمُخطّط "برافر" الاقتلاعي، وتحضيرًا واستعدادًا ليوم الغضب في 30.11، في كلّ من: حيفا؛ النقب؛ رام الله. وجاءت الدعوة ضمن الإعلان عن بدء العمل بين الكتل الطلّابيّة العربيّة، ضمن إطار "لجنة التنسيق"، التي تجمع جميع الحركات الطلّابيّة في إطار واحد، حتّى انتخاب لجنة الطلّاب العرب، والتي تُعتبر المُمثّل الأساسي عن الطلّاب العرب في الجامعة. وجاء في الدعوة: "لن نسمح أن تحدث نكبة ثانية ونحن نقف مكتوفي الأيدي، لذا لنُسمع صرختنا لكلّ العالم أن هذا المخطط باطل ولن يمرّ مهما كلّفنا الأمر". وتأتي الدعوة تلبيةً لدعوة الحراك الشبابي بتكثيف الفعّاليّات والمظاهرات المُتصدّية لـ"برافر"، والداعية للتجنيد ليوم الغضب، الذي يُعتبر تصعيدًا في النضال الفلسطيني ضدّ مُخطّط "برافر"، الذي يُصادر 800 ألف دونم من أراضي العرب في النقب (نصف الأراضي المُتبقيّة مع الفلسطينيين بعد النكبة)، ويهدم 35 قرية مسلوبة الاعتراف، ويُهجّر 75 ألف من أهالينا في النقب. وكان الحراك الشبابي قد نظم سلسلة تظاهرات احتجاجية على المفترقات في الجليل والمثلث والنقب. ونظم الحراك الشبابي في طمرة تظاهرة رفع شعارات على المدخل الرئيسي لمدينة طمرة ظهر يوم السبت ضد مخطط برافر الترحيلي تمهيدا ليوم الغضب الكبير والمقرر يوم الثلثين من الشهر الجاري . ورفع المتظاهرون الإعلام الفلسطينيّة والشعارات المنددة بالسياسات العنصرية ضد العرب منها: "برافر لن يمر" و "لن يقتلعونا من أرضنا"، "تسقط مخططاتكم العنصرية" وغيرها من الشعارات التي تؤكّد على الإصرار على البقاء على أرض الوطن.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.