21.12°القدس
20.88°رام الله
19.97°الخليل
23.78°غزة
21.12° القدس
رام الله20.88°
الخليل19.97°
غزة23.78°
السبت 30 اغسطس 2025
4.52جنيه إسترليني
4.72دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.91يورو
3.34دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.52
دينار أردني4.72
جنيه مصري0.07
يورو3.91
دولار أمريكي3.34

خبر: "محمد".. معيل أسرة شهيد تعتقلته السلطة

يقبع العديد من المعتقلين السياسيين في سجون السلطة الفلسطينية بالضفة المحتلة، على خلفية انتمائهم السياسي، وأنشطتهم الطلابية، لا لشيء إلا لأنهم يمارسون حقهم المشروع في حياةٍ كريمةٍ ونزيهة، في زمنٍ ساد فيه ظلم ذوي القربى، ومن بينهم الطالب المعتقل في سجون مخابرات رام الله، محمد حسنين رمانة. ينتمي محمد لعائلة مجاهدة، ويدرس في جامعة القدس، في كلية الدعوة وأصول الدين، ويسكن في مدينة البيرة قضاء رام الله، وقد مضى على اعتقاله في سجون السلطة أكثر من ثلاثة أسابيع، وهو ابن الشهيد القسامي حسنين حمد رمانة، وأخ الأسير المعتقل في سجون الاحتلال حمدي رمانة. [title]معيل العائلة[/title] تروي أم محمد حال العائلة بعد اعتقال ابنها في سجون السلطة، قائلةً إنه "كان المعيل الوحيد للعائلة المكونة من ستةِ أفراد، وخاصة بعد اعتقال أخيه الأكبر حمدي على يد الاحتلال". وتضيف "محمد كان الأب لأفراد العائلة، وتحمل أعباء الحياة وكان يليي كل ما كان يطلب منه، لكن أجهزة السلطة اعتقلته في الفترة التي تحتاجه عائلته". أما عمّ المعتقل السياسي، فيقول إنه "تفاجأ من اعتقال محمد لدى أجهزة السلطة بعد اعتقال الابن الأكبر حمدي رمانة، من قوات الإحتلال بثلاثة أشهر". ويواصل عمه الحديث بالقول إن "الأب شهيد في كتائب القسام، والإبن الأكبر معتقل في سجون الاحتلال دون حكمٍ حتى الآن، والمخابرات الفلسطينية في رام الله تعلم حال العائلة وتأتي لتعتقل الإبن الثاني". [title]ممنوع من الزيارة[/title] من جهة أخرى، تحدثت أم محمد قائلةً إنه "بعد اعتقال محمد بستةِ أيام، توجهت لزيارته، إلا أنها منعت بحجة أنه مازال في التحقيق وممنوعٌ من الزيارة". وتضيف أنها صرخت في وجه سجانيه، من أجل رؤيةِ ابنها مهددةً بأنها ستفترش الأرض أمام السجن لحين عودته إليها. وتشير الأم إلى أن أحد الضباط سألها عن سبب صراخها، فأجابته: لأنك ابن فلسطين ولست إسرائيلياً، فسكت الضابط وقال لها: ماذا تريدين؟ فقالت: "أنا قدمت لفلسطين شهيد، وهو زوجي وأغلى ما في الدنيا، وقدمت أسيراً، لأن الذي أخذه عدوٌ إسرائيلي، وأنت ابن شعبي تأخذ مني ابني، فهذه لا أرضاها". أحبوا فلسطين فأحبتهم، رفضوا الذل والإستكانة، وانطلقوا كشعلةٍ تفيض بالنورِ والحرارة، لا خوفٌ أبعدهم، ولا موتٌ حال بينهم وبين الحريةِ التي اختاروها لأنفسهم، حرية السجن والسجان. [title]لقاء مع ذوي المعتقل "محمد رمّانة"[/title]