27.23°القدس
26.99°رام الله
26.08°الخليل
30.06°غزة
27.23° القدس
رام الله26.99°
الخليل26.08°
غزة30.06°
الأحد 31 اغسطس 2025
4.44جنيه إسترليني
4.72دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.91يورو
3.34دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.44
دينار أردني4.72
جنيه مصري0.07
يورو3.91
دولار أمريكي3.34

خبر: قادة حماس ونوابها يدعون لوقف المفاوضات

انتقد قادة سياسيون من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ونوابها في المجلس التشريعي الفلسطيني بشدة استمرار السلطة في مفاوضاتها مع الاحتلال بعد جريمة إعدام ثلاثة فلسطينيين في الخليل مؤخرًا. وكان كلٌ من موسى مخامرة، ومحمود النجار، ومحمد نيروخ، استشهدوا برصاص جيش الاحتلال على مدخل مدينة يطا جنوب الخليل، بذريعة أنهم كانوا يخططون لتنفيذ عمليةٍ مسلحةٍ ضد الاحتلال. وجاءت جريمة إعدام الشبان الثلاثة بعد أيامٍ قليلةٍ من إعلان رئيس السلطة محمود عباس، أن استقالة أعضاء الوفد الفلسطيني المفاوض لن تتسبب في وقف المفاوضات مع دولة الاحتلال. [title]جريمةٌ بدم بارد [/title] رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز دويك قال إن "الاحتلال لا يملك أيّ دليل يبرّر جريمته بقتل الشبان الثلاثة"، موضحاً أن قواته نفّذت هذه الجريمة النكراء، بعد أن لم يرق لها محاولة هؤلاء الشبّان التجوّل بحرّية في منطقتهم. وأضاف دويك: "لا يكاد يمضي يوم إلا ويوغل الاحتلال في قتل أبناء شعبنا الفلسطيني، وهذا هو عدوان جديد سافر من الاحتلال على أبناء شعبنا، فقط لأنّهم فلسطينيون". واعتبر دويك "أنّ الاحتلال لصّ، وأنّ اللص لا يستطيع الاستغناء عن ممارسة العنف، في كلّ يوم وفي كلّ لحظة"، لافتا إلى أنّ العملية هي قتل بدم بارد وتحمل أشدّ درجات البشاعة والإجرام. [title]غطاء المفاوضات[/title] وانتقدت النائب في المجلس التشريعي سميرة الحلايقة بشدة مواصلة السلطة للمفاوضات والتنسيق الأمني مع الاحتلال، مؤكدة أنها بذلك تمنح المحتل الغطاء لتنفيذ الجرائم بحق الفلسطينيين. وقالت الحلايقة إن السلطة ومنذ اتفاق أوسلو تتمسك بالتنسيق الأمني واعتقال المطلوبين، ما أعطى الغطاء لجرائم المحتل، مؤكدة أن سلوك السلطة التفاوضي أفقدها هيبتها أمام الفلسطينيين، وأفقدها حق الرد والإعتراض على جرائم الاحتلال. [title]ماراثون التفاوض[/title] من جهته، طالب القيادي في حركة حماس نزيه أبو عون السلطة بالتوقف عما أسماه "مارثون التفاوض" الذي يشكل غطاء للجرائم الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني. وأكد أبو عون أن استمرار التفاوض مع الإسرائيلين في الضفة المحتلة لن يجدي نفعاً؛ لأن المحتل لا يزال يستهدف الفلسطينيين ويواصل بناء الكتل الاستيطانية في تصاعد مستمر.