خبر: بالصور: أهالي الشهداء يحتجزون 4 نواب من "فتح" بغزة
07 مايو 2014 . الساعة 01:39 م بتوقيت القدس
احتجز أهالي شهداء حرب 2008-2009 أربعة نواب من حركة "فتح" داخل مكتبهم في مدينة غزة، تعبيرا عن غضبهم لعدم تلقيهم رواتب كأهالي شهداء من قبل السلطة في رام الله. وحسبما ذكر مراسلنا فإن النواب الفتحاويين المحتجزين هم: فيصل أبو شهلا، ومحمد حجازي، وإبراهيم المصدر، ورضوان الأخرس. وقال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة "فتح" فيصل أبو شهلا :" لم يكن الأمر احتجازا بمعناه المعروف، لكن أهالي الشهداء كانوا غاضبين؛ لأنهم لم يتلقوا مستحقاتهم كأهالي شهداء، وأحاطوا مكتبنا". وأضاف أبو شهلا لوكالة[color=red] "فلسطين الآن"[/color] أنه وزملاءه النواب استمعوا لمطالب الأهالي، خاصة أن أحدهم حاول إيذاء نفسه. وشدد أبو شهلا أنهم كنواب يتبنون مطالب هؤلاء الأهالي، ويعتبرون أن ما يطالبون به هو حقهم الشرعي وواجب أن يعاملوا كبقية أهالي الشهداء. وحمل أبو شهلا مسئولية عدم تلقي الأهالي للرواتب حتى اللحظة، لجميع المسئولين ولم يستثني أحدا، وقال: "هؤلاء هم ضحايا الحرب والانقسام، ولا أحد يكترث لهم، لكننا نتبنى قضيتهم". ولفت النائب في المجلس التشريعي عن حركة "فتح" إلى أنه أثار الموضوع في آخر اجتماع للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتم تلقي وعودات بإنهاء ملف هؤلاء الأهالي. وكان أهالي الشهداء أغلقوا المؤسسة سابقا ومؤسسات تابعة لمنظمة التحرير وتم إعادة فتحها جميعا بعد وعودات أطلقها المسؤولون في السلطة بصرف الرواتب إلا أنها لم تصرف حتى اليوم. ويعتصم أهالي الشهداء منذ 14 شهرا أمام مقرات مؤسسة رعاية الشهداء والجرحى للمطالبة بصرف رواتبهم. وينتظر أهالي شهداء حرب عام 2008- 2009 منذ خمس سنوات أن تتحقق وعود المسؤولين لهم بصرف مستحقاتهم ولكن دون جدوى، مما أثار حالة من الغضب لديهم دفعتهم لإغلاق مكاتب منظمة التحرير بغزة، حيث قاموا سابقا بإغلاق مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى، بالإضافة إلى إغلاق مكتب نواب حركة فتح ومكتب زكريا الأغا القيادي في حركة فتح، كما قام عدد منهم باقتحام مكتب نبيل شعث. [img=052014/view_13994705511.jpg]جزء من اعتصام أهالي الشهداء[/img] [img=052014/view_1399470552.jpg]جزء من اعتصام أهالي الشهداء[/img] [img=052014/view_1399470553.jpg]جزء من اعتصام أهالي الشهداء[/img]
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.