نظمت جمعية رائدات المستقبل في مقرها بخان يونس ندوة خاصة تناولت الأحداث الجارية في المسجد الأقصى تحت عنوان "الأقصى يستغيث فلبوا يا مسلمين".
استهلت اللقاء أ.هناء البطة مديرة الجمعية بكلمة ترحيبية بالحضور، مؤكدة على أهمية التفاعل مع قضية الأقصى وخاصة في ظل التصعيدات الأخيرة التي يتعرض لها المسجد الأقصى والمرابطين في باحاته على يد قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين، وقالت: "إن هذه الندوة تأتي ضمن عدة أنشطة ستنفذها الجمعية نصرةً للأقصى وهذا أقل ما يمكن أن نقدمه بهدف توعية الجماهير واستنهاض هممهم نحو النصر".
وبدأ أ.حماد الرقب حديثه بتأصيل من القرآن والسنة عن مكانة المسجد الأقصى وقدسية المكان وتعظيم الله له وأجر العيش في أكنافه، معرجاً على محطات تاريخية من الحملات والغزوات التي توالت على القدس ما بين الهزيمة والنصر، موضحاً أحوال المسلمين في شتى الأقطار حينما حلت الهزيمة وحين حل النصر والتمكين.
ولعل أكثر النقاط الملفتة ربط الرقب للأحداث التاريخية في زمن عماد الدين زنكي ونور الدين زنكي وإسقاطها على واقعنا الحالي مؤكداً على أهمية استخلاص العبر لمن يقرأ التاريخ. وفي ختام اللقاء وضّح عوامل ومقومات النصر وواجب كل مسلم ومسلمة تجاه الأقصى والقضية الفلسطينية.
وتخلل اللقاء عروض مرئية تسلط الضوء على الأوضاع الحالية في المسجد الأقصى والاعتداءات المتكررة على المرابطين والمرابطات، والانتهاكات التي يتعرض لها لا سيما المخطط الصهيوني لتقسيم الأقصى.
