نظمت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية بنابلس، اليوم، فعالية نصرة للمسجد الأقصى، عرضت خلالها فيلما وثائقيا، وسط حضور عدد كبير من الطلبة الذين غصت بهم المدرجات.
وأبرز الفيلم الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الأقصى من التهويد والتدنيس على أيدي الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967.
وفي الآونة الاخرة تسعى سلطات الاحتلال لتنفيذ مخططاتها عبر التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، وهو الإجراء الذي قوبل برفض فلسطيني رسمي وشعبي.
وتندلع مواجهات عنيفة بين مئات الشبان والمرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى مع شرطة الاحتلال، عند اقتحام المستوطنين له.
وكما تطرق الفيلم إلى تقسيم الاحتلال للمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل بين اليهود والمسلمين، وعن الانتهاكات التي يتعرضون لها أثناء توجههم للصلاة فيه.
وتحدث الفيلم عن العمليات الفدائية الني ينفذها المقاومون الفلسطينيون ردا على الاعتداءات التي يرتكبها جيش الاحتلال والمستوطنين بحق المسجد الأقصى خاصة، ومدينة القدس عامة.
وجاء الفيلم على العملية النوعية التي نفذها الشهيد معتز حجازي خلال محاولته اغتيال الحاخام المتطرف "يهودا غليك" الذين يقود عمليات اقتحام المسجد الأقصى، ويدعو دوما لتقسيمه ومنع دخول المسلمين إليه.
وقد لاقى الفيلم استحسان المشاهدين، الذين عبروا عن تضامنهم مع إخوانهم في مدينة القدس، وطالبوا بدعم صمودها في مواجهة سياسات الاحتلال الاستيطانية ومحاولات المستوطنين السيطرة على المسجد والعمل على هدمه لإقامة الهيكل المزعوم مكانه.
