تواصل جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم مشروع فحص نظر وتوفير النظارات الطبية على طلبة المدارس في فلسطين ضمن حملة ساعدني لأرى معا نحو رؤية أفضل لأطفال فلسطين وذلك بدعم من أهل الخير في دول الخليج العربي وبرعاية العلامة أ.د. علي محي الدين القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
وقال الشيخ الدكتور رمضان طنبورة رئيس جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين "إن الجمعية تواصل دعم الطالب الفلسطيني والذي تسعى فيه الجمعية لتقديم مشاريع هادفة لخدمة الطالب الفلسطيني وخاصة المحتاجين منهم".
وأضاف "إن مشروع توزيع النظارات الطبية من المشاريع الهامة التي تنفذها الجمعية، فقد استهدف المشروع فئة الأطفال من الطلبة الفقراء والمحتاجين الذين يعانون من ضعف في البصر والذي بدوره يؤثر سلباً على تحصيلهم الدراسي، حيث تم بالمرحلة الأولى عمل فحص نظر لهم وتحويل الأطفال الذين يعانون ضعفاً للعيادة التخصصية لتركيب نظارة طبية".
وأكد طنبورة "إن الجمعية فحصت 7800 طالب موزعين على مدارس جباليا ومدارس النزلة ومدارس بيت لاهيا في مديرية التعليم شمال غزة ومدارس الزيتون في مديرية التعليم شرق غزة وقد تم تحويل 1277 طالب لإعادة الفحص وعمل نظارات لهم وجار خلال الأيام المقبلة الفحص للطلاب في مديريات غرب ووسط وجنوب قطاع غزة".
وشكر الشيخ طنبورة صاحب اليد البيضاء الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فضيلة الشيخ / الأستاذ الدكتور علي محي الدين القره داغي من دولة قطر, داعيا جميع المؤسسات والجمعيات الخيرية وأهل الخير والإحسان إلى مساندة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة في ظل الحصار الظالم المفروض عليه.
من جانبه، ثمن مدير التربية والتعليم شمال غزة أ . محمود أبو حصيرة على دور الجمعية في خدمة الوزارة والقطاع التعليمي بشكل عام، مؤكداً على أهمية العناية بالطلاب وصحتهم.
وأكد على أهمية وقوف مختلف المؤسسات الحكومية والأهلية، إلى جانب الطالب الفلسطيني، وتوفير الدعم والاهتمام اللازمين له والاعتناء به على مختلف المجالات والصُعد التربوية والعلمية والدعوية وغيرها، خصوصاً في ظل محاولات الاحتلال الصهيوني، لتجهيل وتفكيك أطياف الشعب الفلسطيني.
وعبر أبو حصيرة عن شكره وامتنانه لجمعية الفلاح الخيرية ممثلة برئيسها الشيخ الدكتور رمضان طنبورة على حملة ساعدني لأرى و لمساعدتهم في توفير بعض الاحتياجات للطلبة المحتاجين، بما يخفف عنهم وعن عوائلهم ولو جزء يسير من الأعباء الاقتصادية خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها جراء الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
