أوصى المشاركون في ورشة عمل تحت عنوان "التخطيط الصحي _واقع وتحديات" والتي عقدتها وحدة التخطيط ورسم السياسات الصحية في قاعة المؤتمرات في الإدارة العامة لتنمية القوى البشرية بضرورة أخذ منهج التطوير وإعطاء حق الشراكة في تنفيذ الخطط التشغيلية والاستراتيجية للعمل في القطاع الصحي، وتوافق الخطط الموضوعة قدر إمكانية الموازنة، وتعزيز منهج التدريب وتطبيق منهج الثواب والعقاب، والسيطرة على مشاكل التنفيذ في الدوائر المتوقعة، بالإضافة إلى العديد من التوصيات التي تحقق النجاح للخطط المستقبلية.
وأشار عطوفة وكيل الوزارة يوسف أبو الريش بأن التخطيط واجب في كل الأوقات، ولكنه اوجب في ظل الأوقات التي نعيشها، وسيما أن الوزارة تواجه العديد من التحديات في جميع النواحي من حيث البنية التحتية وخاصة في ظل خلاء مبنى الولادة الذي لم يعد آمنا بعد الانهيار الذي تعرض له المبنى، وإضافة إلى أنظمة العمل، والتجهيزات ومستلزمات العمل.
وأضاف:” نحن في ظل هذه الظروف الصعبة بحاجة الى ترتيب أولوياتنا ونأمل أن نجّد ونصل إلى تحقيق ذلك من خلال ترتيب أولوياتنا وخطتنا لهذه المرحلة العصيبة”.
من جهته، رحب مدير وحدة التخطيط ورسم السياسات د. خليل شقفة بالحضور واعتبر هذه الورشة بمثابة الكلمات التوضيحية للخطط الموضوعة والمعمول بها مشيرا إلى أن الأرقام والإحصائيات الموجودة في وزارة الصحة بأنها غير محبطة.
وأضاف شقفة بأننا نصبو من خلال الخطة لمعرفة أين نحن الآن، وأين نريد أن نكون وكيف نصل للهدف، وكيف نقيس التقدم الذي احرزناه.
وقدم إيهاب النحال شرحا وافيا حول الورشة وأهدافها التي تعمل على تعزيز ثقافة العمل بمنهج التخطيط في الإدارات ووحدات الوزارة، إضافة إلى مشاركة المستويات الإدارية العليا والمتوسطة في عملية التخطيط.
وأكد عماد عابد على ضرورة الربط بين الخطة التشغيلية والاستراتيجية وقسمها إلى عدة محاور منها صحة الأم، صحة الطفل، وإحصائيات المستشفيات، وخدمات الطوارئ وغيرها من الخدمات التي تقدمها وزارة الصحة.
ولاقت الورشة استحسان المشاركين الذين قدموا العديد من الملاحظات والآراء حول واقع وتحديات الواقع الصحي.
