صدر حديثاً كتاب جديد بعنوان "المختصر في تاريخ فلسطين" لعضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية رئيس المجلس الاقتصادي للتنمية والإعمار "بكدار".
ويروي الكتاب حكاية هذه الأرض بلغة سهلة وبأسلوب شامل، يتنقل فيه الكاتب بسلاسة بين العصور المختلفة ابتداء من أقدمها حتى هذا اليوم.
يبدأ الكتاب بتاريخ فلسطين الكنعانية ويتطرق للقبائل والأقوام التي أقامت فيها وتعايشت مع سكانها كـ"اليبوسيين" و"الهكسوس" و"العبارنيين" و"الأدوميين"، كما يمتد إلى ولادة المسيح والفتح الإسلامي ثم الحقبة العثمانية ونشوء الصهيونية وبروز الحركة الوطنية الفلسطينية ونكبة فلسطين وقيام دولة "إسرائيل".
ويبين الكتاب أن أرض فلسطين كانت دائما عامرة بسكانها الأصليين رغم تعاقب الأديان والثقافات عليها، "فهي أخذت وأعطت لكنها حافظت على ثقافتها وشخصيتها، مع امتزاجها بالثقافات الأخرى على مر العصور".
ويثبت الكاتب من خلال سرده للحقائق التاريخية أن فلسطين لطالما كانت هدفا للغزو الأجنبي بهدف كسر المثلث العربي الإسلامي، بغداد ودمشق والقاهرة، الذي بتوحده يكون النصر حليف فلسطين وأهلها.
ويفرد الكتاب جزءا ليس باليسير من صفحاته لمعالجة التاريخ المعاصر في مرحلة لبنان والانتفاضة الأولى واتفاق أوسلو وإنشاء السلطة، ثم الانتفاضة الثانية والانقسام الفلسطيني.
وفي الفصل الأخير يتطرق الكاتب إلى الذهاب للأمم المتحدة والاعتراف بدولة فلسطين.
