وضع وزير النقل المواصلات سميح طبيلة، القنصل الأميركي العام "دونالد بلوم"، في صورة العراقيل التي يضعها الاحتلال الإسرائيلي أمام قطاع النقل في فلسطين.
وتحدث طبيلة عن إجراءات الاحتلال التي عرقلت سهولة التحرك والوصول لدى المواطن الفلسطيني، خاصة بعد نصب الحواجز وإعادة بعضها، معطلة بذلك حركة نقل وتنقلات المواطنين والمنتجات ومحملة المستهلك الفلسطيني كلفة إضافية وصلت إلى 60% من الكلفة الفعلية.
وتباحث مع القنصل الأميركي إمكانية إعادة فتح جسر الأمير محمد أمام حركة البضائع، كما كان معمولا به قبل عام 2002، الأمر الذي من شأنه أن يخفف الضغط الواقع على معبر العودة المخصص أصلا لحركة المواطنين.
