اختتم المركز الثقافي التابع لجمعية الثقافة والفكر الحر، مبادرة "نور" التي تستهدف دعم نزيلات سجن أنصار نفسيًا، وتمكينهن من المهارات والأدوات الفنية لصناعة أشكال فنية.
وشارك في الورشة 25 نزيلة على مدار 8 أيام بمعدل (40) ساعة تدريبية، تدربن خلالها على كيفية الرسم وتشكيل أشكال فنية متنوعة، تحت إشراف المدربتين نور شعت وإيمان قبلان.
وذكرت المدربة قبلان أن "المبادرة عبارة عن خطوه استباقية لتشجيع النزيلات وتحفيزهن لإظهار كافة المهارات والمواهب التي لديهن، وجعلهن فئه منتجة يعتمد على ذواتهن قبل مرحلة الإفراج عنهن، والمساهمة الفاعلة في إعادة دمجهن مع المجتمعات المحلية كنساء منتجات وفاعلات وذوات خبرة سابقة، ويمكن بأن يكون أحد المصادر المدرة للدخل للنزيلات ولأطفالهن".
وأوضح حسام شحادة مدير المركز الثقافي أن المركز يتبنى سنويًا العديد من المبادرات الاجتماعية الهادفة والتي نسعى من خلالها لتمكين وتعزيز دور و مكانة الشباب في المجتمع، وتشجيع المجموعات الشبابية، والأفراد، والمؤسسات الأهلية على العمل المجتمعي، وتحميلهم جزء من المسئولية المجتمعية التكافلية تجاه مجتمعهم.
وحول المبادرة، أشار شحادة إلى أهميتها في التخفيف من معاناة السجينات من خلال دعمهن نفسيًا وتمكينهن من المهارات والأدوات التي قد تفتح أمامهن آفاقا واعدة في المستقبل، مؤكدًا على أهمية تضافر الجهود من قبل كافة المؤسسات الحكومية والاهلية لتحويل السجون لمراكز للتأهيل والتمكين.
وعبرت السجينات عن ارتياحهن بعد تلقيهن جلسات الدعم النفسي والتي عززها تمكينهن من المهارات لتصنيع أشكال فنية، وأكدن على قيامهن بتزيين السجن وتلوينه كنوع من تحسين حالتهن النفسية، وأبدين حماسهن لمزيد من الدورات للتعلم والتدريب وممارسة الفن التشكيلي والأشغال اليدوية.
