كشفت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية عن رفضها لعرض قدّم إليها بتهدئة الأوضاع في قطاع غزة ، رافضة الإفصاح عن الجهة التي تقدمت إليها بالعرض . وعبر الناطق باسم ألوية الناصر صلاح الدين أبو مجاهد - في مقابلة هاتفية خاصة مع شبكة " فلسطين الآن " الإخبارية بعد ظهر الأحد 11-3-2011م – عن رفض ألويته لأي حديث عن التهدئة بينما لم تجف دماء الشهداء التي سالت على ثرى قطاع غزة . وقال :" لن نوافق على أي تهدئة بمقاييس الاحتلال ، وكل تهدئة بمقياس الاحتلال فهي مرفوضة وعلى الاحتلال أن يدفع الثمن ، ونحن لن نمنحه الأمن والأمان ما دام يستبيح دماء أبناء شعبنا الفلسطيني ". وشدد أبومجاهد على ضرورة أن يتحمل الاحتلال تبعات ومسئوليات اغتيال عدد كبير من أبناء الشعب الفلسطيني وعلى رأسهم الأمين العام لألوية الناصر صلاح الدين زهير القيسي وقال :" الاحتلال هو من بدء المعركة ولن نسمح له أن يمرر أي مخططات على غزة وشعبها ومقاومتها ". وعن مستقبل هذه الموجة من التصعيد أكد أبو مجاهد أن المستقبل من الفعل هو للمقاومة وقال " العدو هو الذي بدأ وعليه أن يدفع الثمن "، رافضاً الإفصاح عن طبيعة الرد القادم . وكانت ألوية الناصر صلاح الدين - حسب أبو مجاهد- أطلقت أكثر من (100) صاروخ وقذيفة على المواقع والثكنات العسكرية الصهيونية الموجودة في غلاف قطاع غزة ، وقدمت ثلاث شهداء هم زهير القيسي الأمين العام للجان المقاومة الشعبية والقائد في الألوية أبو أحمد حنني المبعد من نابلس إلى غزة والشهيد مهدي أبو شاويش .
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.