وقع تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا اتفاقية تعاون مشترك مع الجامعة الإسلامية بغزة لإنشاء مركز تدريب وطني متخصص لإدارة الطوارئ والأزمات هو الأول من نوعه علي مستوي فلسطين، وذلك لتطوير قدرات المجتمع الفلسطيني بكافة شرائحه في التعامل مع الكوارث والأزمات والحالات الطارئة بالذات خلال الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة والمتواصلة على أبناء الشعب الفلسطيني .
وحضر التوقيع شخصيات اعتبارية وهامة يترأسهم فضل نعيم عميد كلية الطب أحمد أبو ندى مدير تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا - مكتب غزة ومحمد أبو ندى عضو في تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا - مكتب غزة.
وقال رياض مشارقه رئيس تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا -فرع بريطانيا أن الهدف من هذا المشروع تطوير القدرات العملية والعلمية لدى المجتمع الفلسطيني بفئاته المختلفة في التعامل مع الإصابات والحالات الطارئة سواء على أرض الحدث أو داخل أقسام الاستقبال والطوارئ في المراكز الصحية.
وأضاف المشارقة "تكمن أهمية هذا المشروع في إحداث نقلة نوعية للمجتمع الفلسطيني في قدرته على التأقلم والتعايش مع الأزمات والكوارث والطوارئ وخاصة أثناء الحروب والاحتياجات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي بين الحين والآخر، أو بسبب الحصار المفروض عليه منذ سنوات".
وأكد المشارقة أن المبررات التي دعت التجمع إلي إنشاء هذا المشروع هي الحاجة الماسة إلى وجود طواقم فنية وإدارية مدربة ومجهزة للتعامل مع حالات الطوارئ والأزمات والكوارث، ونقص خبرات العاملين في مجال الطوارئ بمفاهيم العمل ضمن فريق، وكذلك عدم تغطية برامج التدريب الصحي لإدارة الكوارث والأزمات في الكليات الصحية.
وتابع: "وبالتالي فإن هذا المشروع سيرفع من جودة التعامل مع الإصابات، وتحسين الخدمات الصحية الآمنة المقدمة قبل بعد الوصول لأقرب مركز صحي".
وأشار المشارقة أن المشروع يستمد استمراريته من خلال الاستفادة من خريجي الدبلومات ودورات تأهيل الكوادر الطبية في تدريب الفئات المستهدفة ونشر ثقافة التعامل مع الطوارئ والأزمات من خلال الأنشطة المختلفة.
وأوضح فضل نعيم عميد كلية الطب بالجامعة الإسلامية على أهمية التعاون المشترك مع كافة المؤسسات الصحية الدولية لإنجاز مشاريع تخدم المجتمع الفلسطيني وتعزز من قدرته على الصمود وتجعله أكثر جاهزية للتعامل مع كل الطوارئ المختلفة.
