نظم الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، بالتعاون مع وزارة الإعلام بنابلس، اليوم، زيارة تضامنية إلى خربة "طانا" في بلدة بيت فوريك شرقي نابلس، لوقوف غلى جانب أهالي الخربة التي هدمها الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا.
وزار الحضور ما تبقى من المدرسة الأساسية لخربة طانا، التي هدمها الاحتلال قبل أيام. وكانت المدرسة شيدت عام 2011 وتعرضت للهدم عدة مرات على يد قوات الاحتلال التي تستهدف التعليم وتضييق على المواطنين من أجل ترك أراضيهم لأطماع الاستيطان.
وقال مدير وزارة الإعلام بنابلس ماجد كتانة إن الزيارة تأتي ضمن فعاليات الثامن من آذار _ يوم المرأة العالمي، لدعم وتعزيز وتكريم المرأة الصامدة في الخربة، بوجه الانتهاكات المستمرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد أن هذه الفعالية تأتي لتغيير نمط الاحتفال بيوم المرأة العالمي، ويأتي اختيار خربة طانا لتعزيز صمود المرأة التي تتعرض لانتهاكات متعددة كان آخرها هدم 11 منزلاً وخيمة لسكان الخربة، بالإضافة إلى المدرسة.
وأضاف كتانة "أن الاحتلال يهدف لمنع أطفال طانا من تلقي تعليمهم ولكنهم صامدون مع عائلاتهم ومصرين على التعليم ولو في العراء".
