أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس، سامي أبو زهري، أن حركته لا مانع لديها من تسلم حكومة التوافق في رام الله، مسؤولية ملف الكهرباء في غزة، وتحمل كافة مسؤولياته.
وقال أبو زهري، خلال ندوة سياسية نظمتها وزارة الإعلام بغزة، حول أزمة الكهرباء، إن أزمة كهرباء غزة سياسية ومفتعلة وتأتي في سياق خنق غزة وابتزازها.
وشدد أن المشكلة الجوهرية لأزمة الكهرباء، هو عدم توفر كميات الوقود اللازمة للمحطة للحيلولة لعدم ربط غزة بالحلول الاستراتيجية.
ونوه إلى أن رام الله رفضت مبادرة شبكة المنظمات الأهلية لتشكيل لجنة وطنية لمتابعة ملف الكهرباء في حين أن حماس وافقت عليها.
مشروع قريب
فيما كشف رئيس سلطة الطاقة في غزة، فتحي الشيخ خليل، عن أن الطاقة تعمل على مشروع لتركيب ألواح طاقة شمسية على 10 آلاف منزل بقطاع غزة كمرحلة أولى.
وأوضح الشيخ خليل، إن هذا المشروع سيوفر 10 ميجا واط من الكهرباء وسيطبق قريبًا، مشيرًا إلى أن الاستفادة من المشروع ستكون عن طريق قرض يسدد بصورة مريحة للملتزمين بدفع الفاتورة بنظام التقسيط.
وأضاف، "أن المشروع سيكون بدرجة أولى للملتزمين بتسديد فاتورة الكهرباء".
وأكد الشيخ خليل أن سبب أزمة الكهرباء ليست سلطة الطاقة وإنما عدم توفر مصادر الكهرباء بصورة كافية.
بدوره، قال عضو اللجنة الوطنية لمتابعة ملف الكهرباء جميل مزهر، خلال الندوة إن هناك قرار حكومي بإعفاء وقود محطة التوليد من ضريبة البلو حاليا بـ 65% وخلال شهر رمضان سترتفع نسبة الإعفاء لـ 80%.
وتابع: "على سلطة الطاقة أن تفكر بحلول أكثر جدية، وأن يكون انطلاقها من مشروع الطاقة الشمسية الذي يشكل حلًا إبداعيًأ لحل مشكلة الكهرباء بغزة".
