قال الجنرال عاموس يدلين مدير مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، التابع لجامعة "تل أبيب"، إنه يتحتم على صناع القرار في تل أبيب دراسة القيام بعمليات عسكرية “محدودة” في سوريا بذريعة حماية المواطنين السوريين، على حد تعبيره.
وأضاف الجنرال الإسرائيلي في مقال نشره، اليوم الأربعاء، على متن صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أنه يجب على صناع القرار في تل أبيب إجراء مفاوضات حثيثة مع بعض الدول العربية مثل المملكة السعودية، الأردن ومصر من أجل التنسيق بهدف إسقاط الرئيس الأسد، وقال أن هناك إجماع وتحديدا من قبل الرياض التي لا تخفي موقفها من هذا الأمر.
ووصف الجنرال الإسرائيلي محور سوريا، إيران، العراق وحزب الله، بأنه أخطر بكثير من الخطر الذي قد يشكله تنظيم الدولة، مؤكدا أن إضعاف سوريا وإسقاط الرئيس الأسد مصلحة إسرائيلية واضحة.
ولفت إلى أنه عبر ذلك فقط، يمكن الإضرار بشكل قاس بإيران وبحزب الله.
وأوضح الجنرال يدلين، أنه من أجل تحقيق هذه الأهداف، على “إسرائيل” تطوير أدوات جديدة وإبداعية وأكثر فعالية، وذلك عبر التعاون مع حليفتها الولايات المتحدة وأيضا دول أوروبا، ومع تركيا والسعودية، لاستبدال النظام في سوريا.
وخلُص إلى القول إنه انتهت الأيام التي يمكن لـ”إسرائيل” أن تقف موقف المتفرج على ما يحدث في سوريا دون أن تفعل شيئا، وبعد إسقاط الرئيس السوري يجب على العالم العربي أن يعرف أن “إسرائيل” وقفت في الطرف الصحيح والصائب، بحسب تعبيره.
