طالب المئات من علماء المسلمين، ورجال العشائر ولجان الإصلاح، في قطاع غزة، بضرورة الإسراع في تنفيذ أحكام الإعدام بحق الجناة الذين ارتكبوا جرائم القتل الأخيرة بغزة.
وشدد علماء الدين المسلمين، خلال ملتقى شعبي نظمته رابطة علماء فلسطين في مركز رشاد الشوا بمدينة غزة، على ضرورة تطبيق القصاص من منطلق ما حثت عليه الأوامر الشرعية، والتي تشدد على ضرورة تنفيذ العقوبات الرادعة بحق من تسول له نفسه بالاعتداء على أرواح الآمنين على الناس.
بدوره، أكدّ مروان أبو راس رئيس رابطة علماء فلسطين، على أنه لا يجوز التباطؤ في تنفيذ قرارات الإعدام التي نفذت قانونيًا وتم استنفاذ إجراءاتها القضائية، من بينهم 13 تم الحكم عليهم بالإعدام.
واستنكر أبو راس، الأصوات النشاز التي تدين تنفيذ قرارات الإعدام، بذريعة أنها خروج عن القانون.
واعتبر كل من ينتقد تنفيذ أحكام الإعدام، أنهم لا يريدون لغزة أن تكون موطن أمن وآمان، ويريدونها مقرًا للفلتان الأمني.
ونوه إلى أن مطلب تنفيذ أحكام الإعدام أصبح مطلبًا شعبيًا ينادي به المجتمع برمته، مشددًا على ضرورة تطبيق أحكام الشريعة بحق الجناة، لتحقيق العدالة والمصالحة المجتمعية.
