أكّدت الأطر الصحفية بالفصائل الفلسطينية اليوم الأحد، رفضها لعمليات الاعتقال السياسي بحق الصحفيين وإدخالهم في تجاذبات الانقسام السياسي.
وأدانت الأطر في بيان صحفي وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، حادثة اعتقال الزميل الصحفي طارق أبو زيد مراسل فضائية الأقصى الذي اعتقله جهاز المخابرات بالضفة المحتلة بتاريخ 17/5/2016 من منزله بمدينة نابلس.
واستهجنت الأطر الصحفية كافة أشكال عمليات الاعتقال بحق الصحافيين من قبل الأجهزة الأمنية، في الوقت الذي لا يزال 20 صحافيا معتقلين لدى الاحتلال الإسرائيلي وكان آخرهم الصحفي عمر نزال، مشيرة إلى "أن ما جرى لا يتناسب مع أجواء المصالحة، مع تأكيدنا بأن الصحافيين ليسوا طرفاً في الانقسام"، وفق البيان.
وطالبت الأطر نقابة الصحفيين الفلسطينيين، ولجنة الحريات العامة والمؤسسات الحقوقية، بالتدخل العاجل لإطلاق سراح الزميل أبو زيد مشددة على أن "الحريات كلٌ لا تتجزأ".
وحمل البيان توقيع التجمع الصحفي الديمقراطي، والمكتب الحركي للصحفيين، وكتلة الصحفي الفلسطيني، والتجمع الإعلامي الديمقراطي، والتجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني.
