وجه مجلس العلاقات الدولية بيانَا إلى القمة الانسانية المنعقدة في إسطنبول، وخاصة لرجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية التركية، و بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة، رؤساء الدول والملوك والأمراء ورؤساء الحكومات، ورؤساء المؤسسات الدولية المشاركين في قمّة إسطنبول الإنسانية.
وأكد البيان أن قطاع غزة يعاني من حصار غير إنساني وغير قانوني لأكثر من عشر سنوات، الذي فرضته (إسرائيل)، قوة الاحتلال بغطاء دولي، عبر الرباعية الدولية، أدى إلى تدمير كل مقومات الحياة الإنسانية في قطاع غزة، إلى الدرجة التي دفعت الأمم المتحدة لتؤكد في تقاريرها أنّ غزة غير قابلة للحياة في ٢٠٢٠.
وبين أن كثيرًا من التقارير الدولية تتحدث عن نسب فقر هي الأعلى في العالم حيث وصلت إلى حوالي ٨٠٪، والبطالة إلى حوالي ٤٣٪، وتصل بين الشباب تصل إلى ٦٥٪، ووصل نسبة اعتماد الأسر على المساعدة الغذائية الى ٨٥٪، ونسبة مياه القطاع غير صالحة للشرب وصلت إلى أكثر من ٩٥٪.
وأوضح البيان أن حركة الفلسطينيين على المعابر محدودة جداً. ومحفوفة بكثير من المخاطر. هذا عوضاً عن كثير من المشاكل النفسية التي تنتشر بين السكان وخاصة الشباب والأطفال، كالخوف والإحباط والقلق والتبول اللاإرادي. وفي هذا السياق لابد من التأكيد على أنّ ما تدعيه إسرائيل من تخفيف القيود وتسهيل حياة الناس، يكذبه الواقع، اذ أنّ ما يدخل قطاع غزة اليوم لا يتجاوز ٢٪ مما كان يدخل غزة قبل عام ٢٠٠٧، حسب التقارير الدولية.
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني يملك الأمل في صحوةٍ للضمير العالمي، لينهي معاناة شعبنا، وذلك بتخليصه من هذا الاحتلال العنصري والحصار الظالم. ولهذا نتطلع لهذه القمة الاستثنائية في موضوعها وتوقيتها لتوجيه رسالة قوية ومحددة للاحتلال الإسرائيلي لإنهاء حصاره لغزة فوراً.
وختم بيان المجلس بأن غزة لا ترغب في البقاء على قيد الحياة فقط، بل تتطلع إلى مستقبل أفضل، تساهم فيه مع الإنسانية جمعاء، في بناء عالم أكثر حرية وأكثر إنسانية.
