أبرق النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر برسالة عاجلة خاطب فيها أمين عام الأمم المتحدة ورؤساء الدول والحكومات والمسئولين المشاركين في القمة العالمية للعمل الإنساني المنعقدة في إسطنبول اليوم وغداً مطالباً إياهم بضرورة إدراج أزمات قطاع غزة الإنسانية على أجندة قمتهم.
وجاء في رسالة بحر:" لا يخفى عليكم الأزمة الإنسانية الكبرى والمعاناة المعيشية البالغة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة جراء استمرار الحصار الظالم المفروض منذ ما يقارب عشر سنوات، والتي أحالت حياة أهله إلى جحيم لا يطاق".
وأكّد أن الزيارات الميدانية للأمين العام للأمم المتحدة لقطاع غزة، بالإضافة لزيارات ميدانية كثير قامت بها وفود دولية ووفود المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمنظمات الإقليمية والدولية إلى قطاع غزة على مدار السنوات الماضية، قد أسهمت تماماً في تجلية وتوضيح صورة المعاناة الإنسانية الكبرى التي يعيشها أهالي القطاع، والتي أصبح تجاهلها أو الصمت عنها وصفة مؤكدة للانفجار.
وعبّر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي عن ألمه من خلو أجندة القمة من الأزمة الإنسانية في قطاع غزة التي تضاهي الكثير من الأزمات الإنسانية المدرجة على أجندة القمة.
وطالب باسم المجلس التشريعي، وباسم الشعب الفلسطيني بإدراج الأزمة الإنسانية في قطاع غزة على رأس أجندة القمة، آملاً يطال البحث والمعالجة جذور الأزمة المتمثلة في فرض الحصار دورن الاكتفاء بأعراض الأزمة ومظاهرها العامة.
ودعا بحر القمة للارتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية والأخلاقية والإنسانية اللائقة لجهة التعاطي المنصف مع أزمة حصار قطاع غزة وأهله الصامدين، إحقاقاً لمبادئ الحق والعدالة وانتصاراً للقوانين الدولية والمواثيق والحقوق الإنسانية.
