زعم جهاز الشاباك الإسرائيلي أنه اعتقل بمساعدة جيش الاحتلال والشرطة الإسرائيلية خلية عسكرية كبيرة تابعة لحركة حماس في بيت لحم خلال الأسابيع الأخيرة.
وادعى الشاباك في بيان له اليوم الأحد، أن الخلية ساهمت في تفجير الحافلة الإسرائيلية بالقدس في الثامن عشر من أبريل الماضي، والتي أدت لإصابة 19 إسرائيلياً.
وحسب التحقيقات، أفاد الشاباك بأن المشتبه بهم في الخلية قاموا بصناعة المتفجرات والتخطيط لتنفيذ هجمات بسيارات مفخخة وعمليات إطلاق نار، مشيراً إلى أن اثنين منهم كانا ضالعين في عملية إطلاق نار خلال عام2015.
ونوه إلى أن أحد أعضاء الخلية هو الشهيد عبد الحميد أبو سرور مواليد 1997 والذي ارتقى بعد أيام من عملية تفجير الحافلة أثناء العلاج بالقدس.
وذكر الشاباك أسماء المعتقلين المشتبه به وهم: محمد سامي عبد الحميد عزة مواليد 1988 وهو أسير سابق بين عامي 2004 و2007، زعم أنه خلال التحقيق اعترف بتصنيعه للقنابل بعد مشاهدة دروس الفيديو على شبكة الإنترنت بمساعدة من أصدقائه وتوفير المواد اللازمة لذلك وتجهيز استشهادي لتنفيذ هجوم في القدس.
وادعى أن عزة شارك في التخطيط لعمليات أخرى وتبين أن شارك في أكتوبر عام 2015 مع المعتقل الآخر محمد عيسى محمود البربري مواليد 1988 وهو من قطاع غزة ومقيم في بيت لحم باستئجار سيارة ونفذا من خلالها عملية إطلاق نار قرب تقوع.
والمعتقل الآخر هو محمد مجدي مصطفى العزة مواليد 1955 من سكان بلدة بيت جالا الذي عمل تحت إشراف المتهم محمد مجدي في إعداد البضائع وتجنيد نشطاء آخرين، بينما اعترف محمد مجدي بأنه كان مستعداً لتنفيذ عملية استشهادية وتفجير نفسه، وأيضاً المتهمين أحمد محمد محمود، وعلي أحمد محمد مواليد 1986 حيث قضى في الأسر من عام 2004 حتى 2007 الذي ساعد علي أحمد في تمويل البنى التحتية.
وسعيد أسامة عيسى هرماش مواليد 1986 من بيت لحم أيضاً، قضى فترة في السجن وشارك في أعمال تحضيرية للهجمات المخطط لها من تصوير وترتيبات قبلها.
ووفقاً للشاباك؛ فإن هرماش أعطى حزاماً ناسفاً للخلية كان يخبأه في منزل بينما كان محمد سامي العزة يستعد لتنفيذ هجوم وإطلاق نار.
وأشار الشاباك إلى أنه جرى نقل التحقيقات إلى النيابة العسكرية وسيجري خلال الأيام القادمة توجيه التهم وطلب تمديد اعتقالهم حتى انتهاء الإجراءات القانونية.
