أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن المبادرة الفرنسية تمثل محاولة لإلهاء الشعب الفلسطيني والالتفاف على حقوقه الوطنية خاصة حق العودة.
وذكرت الحركة على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري في بيان وصل "فلسطين الآن" نسخة منه، أن تجاوب محمود عباس مع هذه المبادرة هو خطوة فردية لا تمثل شعبنا الفلسطيني ولا تحظى بأي توافق وطني.
وتنص المبادرة الفرنسية على ما يلي:
-إقامة دولة فلسطينية في حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 منزوعة السلاح، مع تبادل مناطق بمساحات متفق عليها، وتستجيب "للاحتياجات الأمنية "الإسرائيلية.
-إجراء مفاوضات لا تزيد مدتها عن 18 شهراً للوصول إلى حل الدولتين، و في حال فشل المفاوضات فإن فرنسا ستعترف رسمياً بدولة فلسطين.
-حل عادل ومتوازن وواقعي لقضية اللاجئين الفلسطينيين، بالاستناد على "آلية تعويض".
-تطبيق مبدأ حل الدولتين لشعبين، مع مطلب الاعتراف بالطابع اليهودي لـ "إسرائيل".
-على الطرفين وضع معايير تضمن أمن إسرائيل وفلسطين، وتحافظ بشكل ناجح وفعال على الحدود، وتصد الإرهاب وتدفق الوسائل القتالية، وتحترم سيادة دولة فلسطين المنزوعة السلاح، والانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي على مراحل خلال فترة انتقالية يتم الاتفاق عليها.
-اعتبار هذه المبادرة بمثابة تسوية نهائية وليست اتفاقاً مؤقتاً.
