قالت عائلة الصحفي طارق أبو زيد، المعتقل منذ 15 يوماً لدى جهاز المخابرات التابع للسلطة في الضفة الغربية، إنه سُمح لهم بزيارته لمدة 15 دقيقة بمرافقة عنصر أمني بقي متواجدا أثناء الزيارة.
واستنكرت العائلة، منع أجهزة السلطة شقيقته من الدخول لزيارته، والسماح فقط لوالدته وزوجته مع بقاء وجود عنصر أمن يجلس في الغرفة ذاتها التي جمع بها الصحفي أبو زيد بعائلته.
واعتبرت العائلة هذا الأمر تقييدا للحقوق التي منحت لأي معتقل في لقاء عائلته وذويه بشكل حر ودون قيود، وهو ما يعزز أن خلفية الاعتقال سياسية لا تعلق لها بعمله المهني كونه صحفيا ينقل الأحداث ويغطيها.
يذكر أن جهاز المخابرات التابع للسلطة اعتقل الصحفي أبو زيد من منزله في مدينة نابلس، قبل نحو 15 يوماً، إذ داهم المنزل بطريقة همجية، وصادر العديد من وسائل الاتصال، وتم عرضه على المحكمة تحت ذريعة القيام بنشر أخبار تمس بـ"هيبة" الدولة، وهي التهمة التي توجهها أجهزة السلطة الأمنية لعدد كبير من المعتقلين السياسيين بهدف تبرير اعتقالهم على خلفية الانتماء أو العمل السياسي.
