أكدّ النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة، أن المستوى الرسمي للسلطة الفلسطينية، كان يساعد باستمرار في تعزيز حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية.
وقال خريشة -في تصريح له- إن "السلطة تتحدث عن المصالحة في حال البحث عن تحريك المفاوضات وتستخدمها فقط عند الحديث عن مستجدات في عملية التسوية".
وأضاف "السلطة تتحدث عن المفاوضات لتحسين مواقعها التفاوضية مع الإسرائيليين أو العرب، خاصة في ظل ما يطرح من مبادرات في الوقت الراهن، وتحاول توظيفها كورقة قوة في يدها خلال مباحثاتها مع الأطراف".
وأشار إلى أن "السلطة والدول العربية تريد من المصالحة أن تكون جسرًا لاستئناف المفاوضات مع "إسرائيل"، رغم إدراكهم بعدم وجود أي إمكانية للوصول إلى تسوية مع حكومة نتنياهو".
وأكدّ أن السلطة لا يوجد لديها رغبة حقيقية في إجراء مصالحة مع حركة حماس، مشيرا إلى أن مفتاح ملفات المصالحة بيد رئيس السلطة محمود عباس وفي مقدمتها الدعوة لإجراء انتخابات واستئناف عقد المجلس التشريعي وانعقاد الإطار القيادي المؤقت للمنظمة.
