بحارة دوار الصالحات بين أزقة مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة تنتشر عادة فلسطينية أصيلة، قامت في جوهرها على تدعيم أواصر المحبة بين أبناء الحي الواحد، مبادرة تناسى من خلالها الجميع الحزبيات والسلبيات والتنظيمات، وسمت فيها معاني الإيثار والمحبة والتسامح، فكانت مبادرة "بينا عيش وملح" ونيس الفقراء وملاذ الأنقياء.
بحضرة ذوي الشهداء، وعلى نفقة أهالي مخيم المغازي وسط قطاع غزة، كانت مبادرة "بينا عيش وملح" سيدة الموقف في معظم حارات وأحياء المخيم.
بدأت المبادرة في حارة الصالحات بالمخيم، ثم انتقلت الفكرة لتطبق في معظم حارات وشوارع المخيم، غابت فيها الحزبية وتجلت فيها روح المحبة والإخاء بين سكان المخيم الواحد.
مبادرة تتزايد
بجهود طيبة من أهالي حي القساطنة والوحدات بمخيم المغازي تم التوجه إلى جميع عائلات الحي بمبادرة إفطار "بينا عيش وملح"؛ لإقامة إفطار جماعي لجميع العائلات لتدعيم روابط الألفة والمحبة بين الناس .
وعبر المواطن علي إبراهيم عن سعادته بمبادرة عيش وملح، قائلا :"كل الاحترام والتقدير إلى حي القساطنة وحي الوحدات على جهودهم المعطاءة في إقامة مبادرة بينا عيش وملح وأتمنى لهم التوفيق".
وتبنى حمدي رباح من سكان المغازي تدعيم روابط المحبة والتلاحم بهذه المبادرات، في حين عبرت جودي حمزة عن فخرها بمخيمها وأهاليها لما رسموه من لوحة معبرة تدل على عمق الصلة بين سكان المخيم الواحد.
وفي ذات السياق عبر المطرب سامي مغاري عن سعادته بإقامة حارته مبادرة "بينا عيش وملح" في حي الصالحات مرتين خلال عدة أيام، متمنيا دوام الألفة والمحبة بين الجميع.
وبين مبادرة "بينا عيش وملح"، ومبادرات إغاثية أخرى، تبقى اللوحة الإنسانية الرائعة التي رسمها سكان المغازي الأروع في التلاحم والترابط بين سكان المخيم الواحد.
