يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي فرض سياسة العقاب الجماعي وتضييق الخناق والحصار على قرى محافظة الخليل، بذريعة تنفيذ عمليات طعن وإطلاق نار أسفرت عن مقتل مستوطن ومستوطنة وإصابة آخرين.
وفرضت قوات الاحتلال طوقًا أمنيًا محكمًا على بلدة بني النعيم وأغلقت مداخلها ومخارجها لليوم الرابع على التوالي، وسحبت سلطات الاحتلال نحو 2700 تصريح عمل من سكان البلدة، كذلك أغلقت مداخلها ومخارجها ومنعت معظم الناس من الدخول والخروج، وحاول جنود الاحتلال استفزاز السكان وبدء مناوشات معهم قد تؤدي لمواجهات عنيفة، بحسب ما أورد شهود عيان.
ونفذ جنود الاحتلال وجهاز الأمن العام (الشاباك) سلسلة مداهمات لمنازل في مدينة الخليل والقرى المحيطة بها، بحثًا عن منفذي عملية إطلاق النار التي أدت لمقتل مستوطن يوم الجمعة، واعتقلت ستة مواطنين تم نقلهم للتحقيق في أقبية الشاباك.
وفي بلدة بني النعيم، اعتقلت قوات الاحتلال لارا طرايرة، شقيقة منفذ عملية الطعن في مستوطنة "خارصينا"، محمد طرايرة، بزعم أنها هللت لما فعله أخيها وتم توثيق دعمها له وسبها اليهود.
