قال رئيس بلدية بيت حانون، إن عملية التشويه التي ينتهجها البعض، ضد حركة حماس، قبيل الانتخابات، تصب في مصلحة الاحتلال، ولا تخدم المواطن بأي شكل من الأشكال، معتبرًا إياها عملية تضليل للرأي العام وتشويه للشرفاء من أبناء شعبنا وذلك ليتولى من هم غير كفؤ وغير أمناء على المصلحة العامة.
وأوضح خلال حديثه لـ"فلسطين الآن" أن حملة التشويه من شأنها التأثير على العملية الديمقراطية ومن يقوم بهذا العمل يضع نفسه في قائمة أعداء هذا الشعب.
واعتبر أن لعملية التشويش والتضليل أبعاد سياسية من أجل صرف الناس عن انتخاب حركة حماس وانتخاب غيرهم ممن جرب الشعب عدم صدقهم وأمانتهم وتشهد الضفة المحتلة على ذلك الفساد المادي والأخلاقي في كل المؤسسات الحكومية والمجتمعية ، وقد أثبتت حماس نظافة يدها واستطاعتها رغم شح الامكانات والموارد توفير وتحقيق كل تلك الخدمات للمواطنين.
ودعا الكفارنة المواطن الفلسطيني بأن يتفكر جيدا فيمن سيعطي صوته على أن يشترط فيه الصدق والأمانة والأخلاق والمكانة الاجتماعية المرموقة، وليعلم أن الصوت أمانة سيسأل عنها أمام الله تعالى فإن كان اختياره صحيحا عليه وعلى مجتمعه بالخير وإن كان غيره فإنه لا يجلب لشعبه سوى مزيدا من المعاناة.
وبين أن المؤامرة كبيرة ولو تم اختيار غير الإسلاميين فلن يكون هناك انفراجة على غزة لأن الطرف الآخر يسعى للتفرد ولا يؤمن بالديمقراطية وهذا ما رأيناه في الضفة حيت أقالوا كل الرؤساء الذين تم انتخاباهم سابقا والآن هم يهددون ويطلقون النار على كل من يرشح نفسه من حركة حماس لهذه الانتخابات الجديدة
ووجه عبر "فلسطين الآن" رسالة لكل من رشح نفسه لانتخابات المجلس البلدي المزمع عقدها أن اتقي الله واعلم أن خدمة الناس عبادة تتقرب بها إلى الله عز وجل ولتعلم أنك مقدم على مهمة صعبة تحتاج بها إلى الاخلاص والاستعانة بالله ، وأوصيك أخي المرشح بالرفق مع المواطنين ومعاملتهم طيب المعاملة فهم رأس مال الحركات والتنظيمات والحكومات وسيأتي يوم إما أن يشهدوا لك أو يشهدوا عليك أمام الله جل جلاله.
وعدّ الكفارنة، أهم وأكبر التحديات التي واجهت البلديات في قطاع غزة، (البطالة المستحكمة، الخلافات السياسية، عدم دعم الحكومات للبلديات في غزة، عجز المواطنين عن سداد المستحقات المفروضة عليهم، والحروب الإسرائيلية الثلاثة على قطاع غزة.. )، إضافة إلى عقبة المواطن نفسه في عدم تفهمه لواقع البلديات وتقديره ما تمر به من أزمات مالية
وهذه هي أبرز الإنجازات التي نفذتها بلدية بيت حانون، خلال الأعوام الماضية، منذ أن ترأسها الكفارنة.
أولا على مستوى التعليم :
تم بناء مجموعة من المدارس التابعة لوكالة الغوث الدولية على أرض لبلدية بيت حانون
بناء مدرستين حكوميتين بتمويل حصلت عليه البلدية وعلى أرضها وهذا أثمر أن تكون الفترة التدريسية واحدة صباحية وهذا هو الانجاز الأول على مستوى فلسطين بتوحيد الفترة التعليمية
على مستوى الرياضة :
تم انشاء أول ملعب معشب في شمال قطاع غزة وبناء مدرج حوله، وجار العمل على انشاء ملعب معشب صناعيا
على مستوى الصحة :
بناء مستشفى الشوا الخيري وتجهيزه بكافة المستلزمات الطبية وتسليمه للحكومة التي عجزت عن تشغيله فترة طويلة فقامت البلدية بتأجيره لوكالة الغوث الدولية
على صعيد الصرف الصحي :
هناك تغطية لأكثر من 97% من مناطق بيت حانون يشملها الصرف الصحي : مياه الشرب، خطوط المياه ، تغطي كل مناطق المدينة
تم انشاء خزانات مياه ضخمة عدد اثنين بمبلغ 3 مليون دولار و انشاء مجموعة آبار لتضخ المياه في الخزانات فتقوم الخزانات بتوصيل المياه للناس دون الحاجة لدفاعات .تم تعبيد الكثير من الطرق وتوسعتها مثل شارع الشهيد باسل نعيم ولإنهاء مشكلة الصرف الصحي في منطقة الزيتون سيتم الاعلان عن مناقصة الأسبوع القادم لإنشاء مضخة صرف صحي تخدم المنطقة بتكلفة تصل نص مليون دولار.
المراكز :
انشاء مركزين تجاريين ، الوفاق ومركز بيت حانون التجاري
استطاعت البلدية بدعم من البنك الدولي ترميم مبنى ومرافق البلدية بعد الحرب الأخيرة على غزة بمبلغ مليون دولار.
بالإشارة إلى أن البلدية استطاعت إنارة كل شوارع مدينة بيت حانون الرئيسية والفرعية
المستوى الاجتماعي :
التزاور مع الناس ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم
تكريم لأوائل الثانوية العامة في المدينة كل عام
توزيع طرود غذائية ولحوم الأضاحي على جميع أسر بيت حانون المستورة
تشكيل لجنة اصلاح
أما على صعيد الوزارات وتعاون البلدية معها فقد تم توفير مبنى مجاني للبريد ، وتوفير مقر لوزارة الداخلية حيث تصدير الهوايات الشخصية والأوراق الثبوتية ، بالإضافة إلى انشاء مكتبة بيت الحكمة الثقافية
تم ايواء المتضررين من الحرب الأخيرة على غزة وتوفير مركز إيواء بتكلفة مليون دولار وجاري العمل على توفير شبكة كهرباء بالطاقة الشمسية بتكلفة 146 ألف دولار ينتهي العمل منه بانتهاء الشهر الجاري
المشاريع
استطاعت البلدية عقد توأمتين مع بلديتين في تركيا أثرت عن عدد من المشاريع الخدماتية للسكان على رأسها توفير رواتب مدة 6 أشهر لموظفي البلدية بعد الحرب الأخيرة على غزة مباشرة وتوزيع ألاف الطرود الغذائية خلال شهر رمضان المبارك في مختلف الأعوام
أيضا عقد مشروع توأمة ل250 أسرة محتاجة مع 250 أسرة تركية بتقديم الخدمات لها
بالإضافة لتوفير 50 يورو شهريا ل45 طفل من أبناء شهداء حرب 2008
